العودة للتصفح الطويل الخفيف المتقارب الطويل الطويل الكامل
يوم الخميس أقمنا ساقيا حكما
ابو نواسيَومَ الخَميسِ أَقَمنا ساقِياً حَكَما
نَرى حُكومَتَهُ عَدلاً وَما زَعَما
في مَجلِسٍ لا نَرى فيما تَضَمَّنَهُ
إِن أَنتَ فَتَّشتَهُ في خُلقِهِ بَرَما
يا مَجلِساً ضَمَّ فِتياناً غَطارِفَةً
حازوا البَشاشَةَ وَالإِنعامَ وَالكَرَما
وُجوهُهُم فيهِ رَيحانٌ لِمَجلِسِهِم
وَلَفظُهُم لُؤلُؤٌ في سِلكِهِ نُظِما
ما زالَ يَثنيهِ دَلُّ الكَأسِ في لُطُفٍ
وَذاكَ يَأخُذُها مِن ذاكَ مِبتَسِما
وَلَو شَهِدتَ أَخي يَوماً نَعِمتُ بِهِ
وَعِندَنا قَمَرٌ نَجلو بِهِ الظُلُما
شَهِدتَ تَفدِيَةً مِنّا وَتَحمِيَةً
وَفي تَطَرُّبِنا فَمٌّ يَمُصُّ فَما
وَسائِلٍ حاسِدٍ هَل نيلَ بَعضُهُمُ
فَقُلتُ لِلحاسِدِ المُغتاظِ إِن فَهِما
قَد نالَ بَعضُهُمُ بَعضاً عَلى رَغَمٍ
لا أَرغَمَ اللَهُ إِلّا أَنفَ مَن رَغِما
إِن كانَ أَسعَفَ ذا هَذا بِحاجَتِهِ
طَوعاً فَهَل قَطَرَت مِنهُ السَماءُ دَما
قصائد مختارة
كأن العقيليين يوم لقيتهم
القطامي التغلبي كأن العقيليينَ يومَ لقيتُهم فراخُ القطا لاقينَ اجدَلَ بازيا
صبر النفس عند كل ملم
عبيد بن الأبرص صَبِّرِ النَفسَ عِندَ كُلِّ مُلِمٍّ إِنَّ في الصَبرِ حيلَةَ المُحتالِ
ومعشوقة الحسن ممشوقة
ابن خفاجه وَمَعشوقَةِ الحُسنِ مَمشوقَةٍ يَهيمُ بِها الطَرفُ وَالمَعطِسُ
أتطمع يا عباس في غير مطمع
العباس بن الأحنف أَتَطمَعُ يا عَبّاسُ في غَيرِ مَطمَعِ بَعُدتَ دَعِ التَطلابَ مِن كَثَبٍ دَعِ
سرى النجم نجم الدين للغرب قاصداً
ابن الجنان سرى النجمُ نجمُ الدين للغرب قاصداً من الشرق كي يلقى سراجَ المعارفِ
يا غافلا والإثم حل بأرضه
جرمانوس فرحات يا غافلاً والإثم حل بأرضهِ كم غافلٍ ذاق الحمام بغمضهِ