العودة للتصفح
الوافر
البسيط
الطويل
البسيط
المتقارب
يمينا لقد نلنا بدين محمد
أبو الحسين الجزاريميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ
رَشَاداً تَحَاشَى أن يُداخِلَه نَثيُّ
يجرّد في الأَعداءِ بِيضَ سُيوفِهِ
فحسبُ عداهُ في الوغَى القتلُ والسَّبيُ
يُقرَّبَنا من خالِق الخَلقِ دينُهُ
ويرشدُنا من قولهِ الأَمرُ والنَّهي
يعمُّ الورَى بالعدلِ والأمنِ شرعَهُ
فليس يخافُ الليثَ في ملكه الظَّبيُ
يصونُ حِمَى الإسلام عن أمرِ ربِّه
بما جاءَ في القرآن إذ هَبط الوَحيُ
يُرى كلُّ ذي نطق لديه مقصّرا
ولا حصرُ يعدو عليه ولا عي
ينابيعُ أسرار الفصاحةِ فُجِّرَت
بمنطقِهِ أو عَمَّ أمتَهُ السَّقي
يُميتُ ويُحيي بُعدُه ودُنُوُّهُ
وما يتساوى في الورى الميتُ والحيُّ
يفوز بجنات القلوب محبه
وملبسه فيها حرير له وشي
يُسلّي فؤادي عن نسيبي مدحُهُ
فلا كان غيلان ولا ذُكِرت مَيُّ
قصائد مختارة
وكنا خمس عشرة في التئام
أبو المحاسن الشواء
وكنا خمس عشرة في التئامٍ
على رغم الحسود بغير آفه
نوال يمناك وهو العارض الهامي
صالح مجدي بك
نَوال يمناك وَهوَ العارض الهامي
بِهِ تحقق قَبل الآن إِلهامي
ألا يا ابن عم المصطفى لحظة لمن
بهاء الدين الصيادي
ألا يا ابن عمِّ المصطفى لحظةً لمن
دعاك بدمعٍ كالسحائبِ ساكبِ
ما لي ومالك قد كلفتني شططا
أحمد بن أبي فنن
ما لي ومالك قد كلّفتني شططاً
حمل السلاحِ وقول الدار عين قفِ
الحنين إلى البيت
أحمد راشد ثاني
ماذا لو رجعنا الآن إلى البيت؟ماذا لو رجعنا …؟
وكان البيتُ نائماًفي جميع الغرفِنُوقظه بمفتاحنا الصغيركما لو أننا نُشهِّيه بناوعندما يرانامن البابينبسطُ لنا
يداك يد خيرها يرتجى
الخليل الفراهيدي
يَدَاكَ يَدٌ خَيرُهَا يُرتَجَى
وَأُخرَى لِأَعدائِهَا غائِظَه