العودة للتصفح الخفيف مجزوء الكامل الطويل السريع الطويل
يقولون يا هذا الشيوخي كم تهم
بهاء الدين الصيادييَقولونَ يا هذا الشُّيوخِيُّ كمْ تَهِمْ
إلى الشَّامِ يا بورِكْتَ إنَّكَ بَصْرِيُّ
فَقُلْتُ لهمْ كُفُّوا المَلامَةَ واقْصِروا
هُنالكَ لي نَشْرٌ بِذا الطَّيِّ مَطْوِيُّ
وقالتْ حَماماتُ اللِّوى فاذْكُرَنْ لَنا
هلِ الشَّامُ ما تَبغي بَقيتَ أمِ الحَيُّ
فَقلتُ لهمْ في الحَيِّ مَنْبَعُ شأنِنا
ولكن بأرضِ الشَّامِ مَيِّتُنا حَيُّ
فَقالتْ دِمَشقاً رُمْتَ أنتَ أمِ الرُّبا
بِمِتْكينَ خَبِّرْنا حَديثُكَ مَرْوِيُّ
فَقُلتُ بِمِتْكينَ السَّرارَةُ تَنْجَلي
وكَوْكَبُنا من ذلكَ البُرْجِ مَرْئِيُّ
ويُنْعَتُ بالوادي المُقَدَّسِ في الحِمى
ويا عَجَباً كالشَّمسِ بادٍ ومَخْفِيُّ
فَهذا هو البُرْجُ الَّذي قد عَنَيْتُهُ
به كَوْكَبي في آخِرِ الأمرِ مَجْلِيُّ
وفي أيمَنِ الوادي تَلوحُ قِبابُهُ
إذْ الشَّوْطُ في تلكَ المَعاهدِ شَرْقِيُّ
يَقومُ لهُ مَجْلى الجَلالِ مُهَيْمِناً
جَمالاً عليهِ من شَمائِلِهِ زِيُّ
وغِبْتُ إذاً عَنِّي وتُهْتُ بِمَشْهَدي
فَسَبْرِيَ في طَيِّ الإشاراتِ ضِمْنِيُّ
أُكَنِّي أُوَرِّي أرْمُزُ السِّرَّ مُخْبِراً
وقَولي صَريحٌ والضَّمينُ التِّهامِيُّ
فَهذا هو البَيتُ الَّذي قد رَفَعْتُهُ
وإن كانَ لا بيتٌ لَدَيَّ ولا حَيُّ
هُمُ القومُ أعْمامي ومَعْجونُ طينَتي
وعِرْقي على تلكَ العَصائِبِ مَلْوِيُّ
فهُمْ أُسرتي أعْلامُ بَيتي فَصيلَتي
وإنِّي في بيتِ الرِّفاعيِّ مَهْدِيُّ
قصائد مختارة
جددا مجلسا لعهد الشباب
العطوي جَدَدا مَجلِساً لِعَهدِ الشَبابِ وَلِذِكرِ الآدابِ وَالأَطرابِ
ختمت كتاب الله
محمد العيد آل خليفة بمثلك تعتز البلاد وتفتخر وتزهر بالعلم المنير وتزخر
جاء البشير مبشرا
ابن معصوم جاءَ البَشيرُ مبشِّراً فأَقَرَّ من بُشراهُ عَيني
وما ظبية تسبي القلوب بطرفها
علي بن أبي طالب وَما ظَبيَةٌ تَسبي القُلوبَ بَطَرفِها إِذا اِلتَفَتت خِلنا بِأَجفانِها سِحرا
عني فلم يبق امرؤ حاضر
ابن قلاقس عني فلم يبقَ امرؤٌ حاضرٌ إلا اشتهى لو سَرِبَ المَرْقَدا
فما يده أدميت لكن يد العلى
الصنوبري فما يده أدميت لكن يد العلى وما دمه أجريت لكن دم المجدِ