العودة للتصفح
الرجز
البسيط
الخفيف
الطويل
الطويل
يقظة الرماة
قاسم حدادأخطأتُ في التقدير
أسماءُ السُلالةِ بابُها السري
مَنْ يقفو سُلالته سيبقى خارجاً هَمَلاً
ومَنْ ينسى الهواءَ يضيعُ في برد المنافي،
في فيافي الريحِ، منسياً على جُرحِ الطريق
وكلُ منْ ينسى يُذَكّرُه الرماةُ
فلا ملائكةٌ يَرفُّ جناحُها لا أغنياتٌ سوفَ تكترث، ولا تَرِثُ الرمالُ
ولا تنالُ سوى النواجذ
واحتمالات المقاصلِ كلها تمحوه من حبرِ الكتابة
لم أكنْ أتلو كتاباً
كلما حاولتُ تأويلَ الصَدى، أخطأتُ في التقدير
نصفُ الشمسِ يكفي لو أضأنا الليلَ قبل تَشَرُّدِ الأطفالِ من أحلامهم
حاولتُ رسمَ الماءِ في غيم الجحيمِ
كأنني أخطأتُ في التقدير
لم أدْرِكْ سوى ظلِ الهواء كأنما شخصٌ يؤلِّفُ غابةً من وردةٍ،
ويسوقُ قافلةً من الأخبار في صخرٍ
تُرى أخطأتُ في ليل من الأخطاء؟
أن تهجو الطريقةَ،
أن تَرُدَّ عن الطريق،
وأن تَرى في غرفةِ الأحلامِ وحشاً
إنْ تكنْ فرداً تجدْ فيكَ القبيلةُ خصمَها اليوميّ أنتَ عدوُّها
إن كنتَ قد أخطأتَ فارجع، واعتذرْ واخضعْ لتقويمِ السُلالةِ
لا تصدقْ غفلةَ المرآةِ
عندَ بقيةِ المعنى رَؤىً تفنى
وأسرارُ السُلالةِ كلها مكشوفةٌ
إن كنتَ قد أخطأتَ في التقدير
لن يكفيكَ أن تنسى جناحَكَ كي تَطِير
الماءُ بحريٌ
ونصفُ الأرضِ لا يكفي لشعبٍ شاخصٍ كالشمسِ
قصائد مختارة
كتبت كتابي بالدموع التي جرت
مهدي الأعرجي
كتبت كتابي بالدموع التي جرت
لبعدكم فاحمر بالدمع قرطاسي
أصبحت مطرانا وأنت الخوري
جبران خليل جبران
أَصْبَحْتَ مَطراناً وَأَنتَ الْخوري
وَالصِّفَتانِ مَصْدَرٌ لِلنُّورِ
أطرق كأنك في الدنيا بلا نظر
أبو العلاء المعري
أَطرِق كَأَنَّكَ في الدُنيا بِلا نَظَرٍ
وَاِصمُت كَأَنَّكَ مَخلوقٌ بِغَيرِ فَمِ
جئت أشكو إلى الطبيب الذي بي
الأحنف العكبري
جئت أشكو إلى الطبيب الذي بي
من سقام فارتاع منّي الطبيب
أشر يا ابن عمي في سلامة ما ترى
عمر بن أبي ربيعة
أَشِر يا اِبنَ عَمّي في سَلامَةَ ما تَرى
لَنا وَتَبَدّيها لِتَسلُبَني عَقلي
سخطت ولم أذنب وترضى مخالفا
يزيد بن الطثرية
سَخَطتَ وَلَم أُذنِب وَتَرضى مُخالِفاً
كَأَنّي أَخو ذَنبٍ فَفِعلُكَ مُعجِبُ