العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل مجزوء الرجز الخفيف الطويل
يقر بعيني أن يعيش بغبطة
الحيص بيصيَقرُّ بعَيْني أن يعيشَ بِغبْطةٍ
مدى الدهرِ يحمي جارهُ ويُنيلُ
فلم أرَ أوْلى منه باعيش صاحِباً
نُدِلُّ على أخلاقِهِ ونَميلُ
تغمَّدَ بالحلم الأعادي وما مشى
شَفيعٌ ولا رامَ الذِّمامَ رَسولُ
وأدناهُمُ حتى المكاشِحُ مُلخصٌ
به نَدَمٌ عن جُرْمهِ ونُكولُ
وأخْلص للرَّحمن في كل حالةٍ
فما الهوى يوماً اليه سَبيلُ
طَليقُ المُحيَّا من نِزارٍ كأنما
عَزائمهُ في الحادثاتِ نُصولُ
رَزينٌ ولكن بالقِرى وبنَصْره
سَريع إِلى باغيهما وعَجولُ
ضعيفٌ بأدْنى العارِ لا يستطيعهُ
نَهوضٌ بعبءِ المجدِ وهو ثقيلُ
قصائد مختارة
رياض المعالي في صلاح بلاده
صالح مجدي بك رِياض المَعالي في صَلاح بِلادِهِ سَعى بِنَجاح فَوقَ مَتن جِيادِهِ
بدت لنا الراح في تاج من الحبب
صفي الدين الحلي بَدَت لَنا الراحُ في تاجٍ مِنَ الحَبَبِ فَمَزَّقَت حالَةَ الظُلماءِ بِاللَهَبِ
وفي سر من را من محلي مقاصر
ابن دراج القسطلي وَفِي سُرَّ مَنْ رَا من مَحَلِّي مَقاصِرُ تُلاعِبُ فِيهِنَّ الظِّباءَ الجآذِرُ
أنحلني بصده
الشريف العقيلي أَنحَلَني بِصَدِّهِ وَهَدَّني بِبُعدِهِ
وأرى الموت قد تدلى من الحضر
عدي بن زيد وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحض رِ عَلَى رَبِّ أَهلِهِ السَّاطَرُونِ
رويدك سار في دياجي الدجنة
حنا الأسعد رُوَيدَكَ سارٍ في دياجي الدجِنَّةِ تجوبُ مفازاتٍ بملءِ الأعنَّةِ