العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل الكامل الوافر
يقر بعيني أن يعيش بغبطة
الحيص بيصيَقرُّ بعَيْني أن يعيشَ بِغبْطةٍ
مدى الدهرِ يحمي جارهُ ويُنيلُ
فلم أرَ أوْلى منه باعيش صاحِباً
نُدِلُّ على أخلاقِهِ ونَميلُ
تغمَّدَ بالحلم الأعادي وما مشى
شَفيعٌ ولا رامَ الذِّمامَ رَسولُ
وأدناهُمُ حتى المكاشِحُ مُلخصٌ
به نَدَمٌ عن جُرْمهِ ونُكولُ
وأخْلص للرَّحمن في كل حالةٍ
فما الهوى يوماً اليه سَبيلُ
طَليقُ المُحيَّا من نِزارٍ كأنما
عَزائمهُ في الحادثاتِ نُصولُ
رَزينٌ ولكن بالقِرى وبنَصْره
سَريع إِلى باغيهما وعَجولُ
ضعيفٌ بأدْنى العارِ لا يستطيعهُ
نَهوضٌ بعبءِ المجدِ وهو ثقيلُ
قصائد مختارة
ولست بقانع من كل فضل
المتوكل الليثي وَلَستُ بِقانِعٍ مِن كُلِّ فَضلٍ بأن أُعزى إِلى جَدِّ هُمامِ
دموعي أبت إلا انسكابا لعلها
أبو زيد الفازازي دُمُوعِي أبَت إلاّ انسِكاباً لَعَلَّها بِمَكنُونِ حُبِّي عِندَ خِلِّيَ تَشهَدُ
فن الشعر
سعدي يوسف وتقولُ لي : " عيناي واسعتانِ
با بي غزالا صد عني قسوة
عبدالله الشبراوي با بي غزالا صَدّ عَني قسوة وَأَطاعَ عَذالي وَاشمت حسدي
يا طالبا للكيمياء ونفعها
بكر بن النطاح يا طالِباً لِلكيمياءِ وَنَفعِها مدح ابن عيسى الكيمياء الأَعظَم
ليالينا بأحياء الغميم
السري الرفاء ليالينا بأحياءِ الغَمِيمِ سُقيتِ ذِهابَ مُذهَبةِ الغُيومِ