العودة للتصفح مجزوء الرمل البسيط السريع الخفيف الرمل أحذ الكامل
يساعد تعظيم الإزار ردائي
محيي الدين بن عربييساعد تعظيم الإزار ردائي
بتكبيره فالقول قول إمائي
كنفسي وما لي من صفات تنزَّهَتْ
عن الكيفِ والتشبيه فهو مرائي
يرى ناظري فيها الوجودَ بأسرِه
وذلك عند الكشفِ كشفِ غطائي
فقلتُ ومن قد جاد لي بعطائه
فقال لي المطلوب ذاك عطائي
فخفتُ على نفسي لسبحة وجهه
فجاد على نفسي بأخضَرَ ماءِ
من العلم ما يحيى به ما أماته
يفكر جهلي إذ وفى لوفائي
أنا عبده ما بين عالٍ وسافلٍ
كما هو في أرض له وسماء
فيوقفني ما بين نورٍ وظلمةٍ
بما كان عندي من سنا وسناء
ويشهدني حباً لنا وعناية
بما أنا فيه من حياً وحياء
فنوري كنور الزبرقان إذا بدا
ملاء بما يعطيه نورُ ذُكاء
فأصبحت في عيشٍ هنيء وغبطةٍ
يقلبني فيه رخاءُ رخائي
فيخدمني من كان إذ كنت في الثرى
بجانب ذاتي خدمة لثرائي
ألا ليت شعري هل أرى رسمَ دارٍ من
يرى ذا هوى فيه صريعُ هواء
من أجل سلامٍ ساقه في هبوبه
من الملأ الأعلى من النجباء
قصائد مختارة
يا خبيرا بالمعمى
ابن قلاقس يا خبيراً بالمُعمّى خبرةً تصفو وتَضْفو
نبات بنت سباك الله من أمة
ابو نواس نَباتُ بِنتِ سَباكِ اللَهُ مِن أَمَةٍ كَمِ اعتَرَتكِ عَلى الدَهرِ المَشاغيلُ
له يد يابسة في الندى
الأبله البغدادي له يد يابسة في الندى ومقلة لا نظرت رطبَه
وفتى كالقناة في الطرف منه
يحيى اليزيدي وفتى كالقناةِ في الطرف منه إن تأملتَ طرفَه استرخاءُ
مزجت روحك في روحي كما
الحلاج مُزِجَت روحُكَ في روحي كَما تُمزَجُ الخَمرَةُ بِالماءِ الزُلالِ
أرض لنا أنبت ذهبا
الطغرائي أرض لنا أنبت ذهبا في رغوة يدعونها لهبا