العودة للتصفح البسيط السريع البسيط الخفيف الوافر الوافر
يخوفني بالقتل قومي وإنما
عبيد الله الجَعفييُخَوِّفُني بِالقَتلِ قَومي وَإِنَّما
أَموتُ إِذا جاءَ الكِتابُ المُنَزَّلُ
لَعَلَّ القَنا تُدني بِأَطرافِها الغِنى
فَنَحيا كِراماً أَو نَموتُ فَنُقتَلُ
أَلَم تَرَ أَنَّ الفَقرَ يزري بِأَهلِهِ
وَأَنَّ الغِنى فيهِ العُلى وَالتَّجَمُّلُ
إِذا كُنتَ ذا رُمحٍ وَسَيفٍ مُصَمَّمٍ
عَلى سابِحٍ أَدناكَ مِمّا تُؤَمِّلُ
وَإِنَّكَ إِلا تَركَب الهَولَ لا تَنَل
مِنَ المالِ ما يَكفي الصَّديقَ وَتَفضُلُ
إِذا القِرنُ لا قاني وَمَلَّ حَياتَهُ
فَلَستُ أُبالي أَيُّنا ماتَ أَوَّلُ
قصائد مختارة
الشكر لله لا أبغي به عوضا
محيي الدين بن عربي الشكر لله لا أبغي به عوضاً بل شكرنا امتثالٌ للذي فرضا
أطل أدونيس في موكب
حبيب ثابت أطلّ أدونيسُ في موكبٍ من النورِ راياتهُ تخفُقُ
تفاح غزنة نفاع ونفاح
الثعالبي تفاحُ غزنةَ نفَّاعٌ ونفَّاحٌ كأنَّهُ الشهدُ والريحانُ والراحُ
يا مهاة راحت وخلت فؤادي
ابن حجر العسقلاني يا مهاةً راحَت وَخلَّت فؤادي يتلظّى بلاعج التَبريحِ
أتاني أن عبد الله أصغى
محمود سامي البارودي أَتَانِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَصْغَى إِلَى وَاشٍ فَغَيَّرَهُ عَلَيّا
ابرق لاح ام قمر منير
بديوي الوقداني أَبرقٌ لاحَ أَم قَمرٌ مُنيرُ ومِسكٌ فاحَ أَم نَدٌّ عَبيرُ