العودة للتصفح الوافر البسيط الوافر البسيط
يا ولدي
آدم فتحيلا تبكِ فأحزانُ الصغرِ تمضي كالحلمِ مع الفجرِ
وقريبًا تكبرُ يا ولدي
وتُعيدُ الدمعَ فلا يجري
إن سهرتْ أمطارٌ معنا
أو غطّى البردُ شوارعَنا
فالدفءُ يعمرُ أضلعَنا
ولهيبُ الأرضِ بنا يسري
وإذا بحّتْ لك أغنية
أو أنّتْ قدمٌ حافية
فشموسُ رفاقِك آتية
وستُشرقُ بالغضبِ الفقرِ
قد أُرمى خلفَ الجدرانِ
وتَحِنُّ لحُبي وحناني
فانظرْ في قلبِك ستراني
لن يقوَى القيدُ على الفكرِ
سأضمُّك والصدرُ جريح
وسأعشقُ والقلبُ ذبيح
مهما عصفتْ بيَّ الريح
لن أحنِي في يومٍ ظهري
لن يسقي الدمعُ أشجارَك
لن تبني بالآه جدارَك
فاصرُخْ في الخوفِ إذا زارك
لا تخشَ النارَ من الجمرِ
وإذا ما الدهرُ بنا دار
ومضيتَ إلى حيثُ أُوارى
أكملْ من بعدي المشوار
لا تُخلفْ ميعادَ الفجرِ
قصائد مختارة
ألا قولوا لسيدنا رضي
أبو بحر الخطي أَلاَ قُولُوا لِسيدِنَا رَضِيِّ أَخِي المَعْروفِ والخُلُقِ الرَّضِيِّ
ومقرىء طيب الألحان هيج في
الشاب الظريف وَمُقْرِىءٌ طيِّبُ الألحانِ هَيَّج في قَلْبي غَراماً بِما مِنْ فيهِ يُلَحِّنُهْ
فما مسك يعل بزنجبيل
الوليد بن يزيد فَما مِسكٌ يُعَلُّ بِزَنجَبيلٍ وَلا عَسَلٌ بِأَلبانِ اللِقاحِ
شطت وفي النفس مما لست ناسيه
إبراهيم بن هرمة شَطَّت وَفي النَفسِ مِمّا لَستُ ناسِيَهُ هَمٌّ بَعيدٌ وَحاجاتٌ أَطانيبُ
من أعجب ما رأيت في أزماني
ابن سودون من أعجب ما رأيت في أزماني ما يولد عندنا سوى النسوان
القطر على مقشر الموز مليح
ابن سودون القطر على مقشّر الموز مليح ما أحسنه عليه في الصحن يسبح