العودة للتصفح الرجز الكامل الطويل المجتث الخفيف
يا وحدة لن يزال الله ناصرها
محمد أحمد منصوريَا وِحدَةً لَن يَزَالَ اللهُ نَاصِرَهَا
يُقِيمُ فِي كُلِّ لَيلٍ حَولَهَا رَصَدًا
وَإِنْ رَأَى حَولَهَا الأَموَاجَ ضَارِبَةً
يَعُد كَفَّا إِلَى إِنقَاذِهَا وَيَدا
قَدِ اتَّحَدنَا وَعَينُ اللهِ حَارِسَةٌ
وَلَنْ يُضِيعَ جُهُودَ الْمُخلِصِينَ سُدًى
ما للصَّديقِ ، رَمَىٰ بِالْحِقدِ وَحدَتَنَا
وَلَو تَمَزَّقَ مِنَّا الشَّملُ مَا حَقَدا؟
قَدِ اتَّحَدنَا وَلِلأَعدَاءِ مُصطَخَبٌ
كَالبَحرِ يَضرِبُ فِي أَموَاجِهِ الزَّبَدا
حَتَّى أَتَينَا بِهَا دَهيَاءَ دَاهِيَةً
فَأَصبَحَ الدَّهرُ مُرتَاعَاً وَمُرتَعِدًا
إِذَا أَرَدنَا صَنَعنَا كُلَّ خَارِقَةٍ
كَالغَابِ يَقذِفُ مِنْ أَدغَالِهِ أَسَدا
قَدِ اتَّحَدنَا وَلَو جِئنَا (أَبَا لَهَبٍ)
بِمَا صَنَعنَا لَمَا استَعلَى وَلَا جَحَدا
قَدِ اتَّحَدنَا وَلَم نُضمِر عَلَى أَحَدٍ
في النَّفسِ شَرَّا وَلَمْ نُذلِلْ بِهَا أَحَدًا
فَقُل لِمَن صَنَعُوا التَّارِيخَ أَنْ يَقِفُوا
صَفًّا وَيَتَّخِذُوا مِنْ شَعبِهِم سَنَدا
إِنَّا نَسَجنَا خُيوطُ الفَجرِ (أَوسِمَةً)
لِصَانِعِيهَا وَمِن شِمسِ الضُّحَىٰ (بُردا)
وَكَم شَكَكنَا النُّجُومَ الزُّهرَ سَاطِعَةً
مِن كُلِّ أُفقٍ أَكَالِيلاً عَلَى الشُّهدا
فَقُل لِمَن نَسَبُوا دَورَ الفَسَادِ لَهَا
دَعُوا الأَباطِيلَ والتَّزييفَ والفَنَدا
إِنْ كَانَ فِي وَحدَةِ الشَّطرَينِ مَفسَدَةٌ
فَأَلفُ أَهلاً وَسَهلاً بِالَّذِي فَسَدا
وَلُّوا الوُجُوهَ وَصَلُّوا شَطرَ وَحدَتِنَا
وَاحمُوا قَدَاسَتهَا دِينَا وَمُعتَقَدا
كَم عَابِدٍ شَبَّ فِي الدُّنيَا حَرَائِقَهُ
يَا لَيتَهُ عَفَّ إِنسَانَاً وَلَا عَبَدا
يُبنَى الإخاءُ عَلَى حُسنِ الْحِوَارِ وَمَا
تَبنَي الضَّغِينَةُ لَا مَجدَاً وَلَا صَيَدَا
إنَّ العُرُوبَةَ قَد ضَمَّتْ أَوَاصِرُهَا
مَنْ كَانَ مُتَّحِدَاً مِنَّا وَمُنفَرِدا
وجُوهُنَا شَطرَ بَيتِ اللهِ وَاحِدَةٌ
وَيَجمَعُ الرَّكنُ مَنْ صَلَّى وَمَنْ سَجَدا
فِيمَ التَّعَالِي وَلَا أَسيَافُنَا حَضَرَت
بَدراً وَلَا شَهِدَت أَرمَاحُنَا «أُحُدَا»
حَسبِي الوَفَاءُ فَإِن يَمدُد إِلَيَّ يَداً
مَدَدتُ قَلبَاً وَكُنتُ الكَفَّ وَالعَضَدا
عُمرُ الخِلافِ قَصِيرٌ فِي دَقَائِقِهِ
بَيْنَ (الأَشِقَاءِ) يَفنَى قَبلَ أَن يَلِدا
تَرَفعُوا فَوقَ آلَامِ الحِرَاحِ فَمَن
عَدَّ الذُّنُوبَ قَضَى أَعمَارَهُ نَكَدا
بورِكتَ يَا يَمَنَ الأَمجَادِ مُنتَصِراً
حَتَّى أَرَاكَ لِيَومِ الْحَشرِ مُتَّحِدا
تعز في ١٩٩٢/٦/٥
قصائد مختارة
ضجت ولجت في العتاب والعذل
ابن الأشد البهدلي ضَجَّت وَلَجَّت في العِتابِ وَالعَذَل صَخّابَةٌ ذاتُ لِسانٍ وَجَدَل
سمعت مقال نفسي فاعتراني
أسعد خليل داغر سمعت مقال نفسي فاعتراني ذهول حرت فيه وضقت صدرا
لقد جاء نصر الله وانشرح القلب
عبد الله فكري لقد جاء نصر اللَه وانشرح القلب لأنّ بفتح القرم هان لنا الصعب
رمى أهل نهري بابل إذ أضلهم
الأحوص الأنصاري رَمَى أَهلَ نَهري بِابِل إِذ أَضَلَّهُم أَزَل عُمانيّ بِهِ الوَشمُ راضِعُ
للموت أيسر عندي
محمد بن حازم الباهلي لَلمَوتُ أَيسَرُ عِندي بَينَ القَنا وَالأَسِنَّه
خوط بان يميد أم غصن آس
الصنوبري خوطُ بانٍ يَميدُ أمْ غُصْنُ آسِ أزَّرَتْهُ أردافُه بالدَّهَاسِ