العودة للتصفح البسيط الكامل المتقارب الرجز الكامل الطويل
يا والدي قد جفانا بعدك الوسن
عبد الحميد الرافعييا والدي قد جفانا بعدك الوسن
وغال افلاذنا التبريح والحزن
كنا على حذر من طول بينك يا
مولاي حتى دهانا بالاسى الزمن
سريت تقصد حجّ البيت ممتلئاً
شوقاً تهيج به الأحشاء والبدن
وبعد أن نلت ما ترجو وقد قُضيت
تلك الفروض ببيت الله والسنن
وافاك ثم قضاء اللَه وا أسفي
عليك يا سيداً تُمحى به الأحن
ما زلت تذكر أحباباً هناك قضوا
حتى توسّدت في المعلى الذي قطنوا
لك الهناء بذياك الجوار فكم
تهمي العطايا على من فيه قد دفنوا
لكن لنا من نواك الحزن اجمعه
يغشى ضمائرنا والوجد والشجن
أشكو نواك وما الشكوى بنافعة
ما بعد بينك إلا الكرب والمحن
صَبَرت قلبي وما يجدي تَصبُّرهُ
ان الحزين بفقد الصبر ممتحن
وكيف يملك صبراً واجد دنِف
قد غاله المتلِفان الهمّ والوهن
لو يقبل الموت منا فدية لغدا
لك الفدا معي الاهلون والوطن
لكنما الكون مجراه إلى عدم
محض فلا زخرف يبقى ولا سكن
والموت حتم على كل الأنام فما
ينجي من الموت أقدام ولا جُبُن
ولا حصون منيعات مشيدة
ولا سهول وسيعات ولا قنن
يا منتقى علماء الأرض قاطبة
ومن به يتباهى الفضل والفِطَن
لِلّه كل لك في نشر العلوم يد
بشكرها يتواصى السر والعلن
وكم لعلياك في الفتيا مآثر لا
تفنى وكم لك في فصل القضا مِننَ
وكم وكم لك في الأحكام من حكم
بذكرها يتناغى الشام واليمن
لك العدالة طبع والتقى خلق
وعزة النفس برد ما به درن
وإنما الفخر كل الفخر يجمعه
علم به العلم المبرور مقترن
قد كنت بين رجال العلم منفرداً
بنصرة الدين إذ عاثت به الفتن
لم تخش في اللَه يوماً لوم لائمة
ولم يشب أبداً اخلاصك الضَغَن
وكيف تبغي هوى نفس وانت على
شريعة المصطفى الغرّاء مؤتمن
وكنت أجود من صوب الغمام يدا
والكون عندك شيء ما له ثمن
ما ينفع المرء ما يجنيه من نشب
والقلب مفتقر والمال مختزن
لم يُخلق المال إلا للنوال ومن
ينفقه في الخير فهو الكيس الفطِن
شمائل جدكَ الفاروق اورثها
بحسنها كل من في الكون مفتتن
قصائد مختارة
الحمد لله حتى مقلتي بخلت
كشاجم الحمد للَّهِ حتى مُقْلَتِي بَخِلَتْ عليَّ بالدمع أَنْ أَشْفِي به كَمَدي
أفنى الأعادي واستباح حريمهم
بكر بن النطاح أَفنى الأَعادِي وَاستَباحَ حَريمَهُم حَتَّى أَبُو دُلَفٍ بِغَيرِ أَعادِي
أراها فتشتبك المقلتا
حمزة الملك طمبل أراها فتشتبك المقلتا ن وتنتعش الروح بالنظرة
لهفا على البيت المعدي لهفا
جميل بثينة لَهفاً عَلى البَيتِ المَعَدِّيِّ لَهفا مِن بَعدِ ما كانَ قَدِ اِستَكَفّا
من مبلغ الشعراء عن أخويهم
المتلمس الضبعي مَن مُبلِغُ الشُعَراءِ عَن أَخَوَيهِمَ خَبَراً فَتَصدُقَهُم بِذاكَ الأَنفُسُ
أرقت لبرق دونه شدوان
يعلى الأحول الأزدي أَرِقتُ لِبَرقٍ دونَهُ شَدَوانِ يَمانٍ وَأَهوى البَرقَ كُلَّ يَمانِ