العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الطويل الطويل الطويل
يا هاجري ظلما على عمد
الأبله البغدادييا هاجري ظلما على عمد
خذ بيدي من لوعة الوجدِ
أسرفت في حملي ثقل الهوى
بقدر إسرافك في الصدِ
هل تبدل الإيعاد وعدا وهل
تديل بالقرب من البعدِ
لله أيامي التي أقلعت
عني بإثلِ القاع من نجدِ
وللصباباتِ وعهد الصبا
والفرط السالف مع هندِ
ووقفة أجرع فيها الهوى
عذبا بذاك الأجرع الفردِ
مع كل خود إِن تثنت ثنت
عزيمة المصطبر الجلدِ
صاحية من نشوات الهوى
سكرانة المقلة والقدِ
ذات ثنايا اقحوانية
ووجنة حمراء كالورد
ِتسبل عند المشيء جعدا على
مثل الكثيب المائر الجعدِ
كم لغليل الصب في ثغرها
من برد شاف ومن بردِ
إن أزمعت هجرا فوجدي بها
وجد خدين المجد بالحمدِ
علقت منه بقريب الندى
نائي المدى مقتسم الرفدِ
مهذب ضرب له عزمة
تفل غرب الصارم المهندي
سابق فراط الكرام الألس
سعوا فحازوا قصب المجدِ
ذو صفحة تندي بماء الحيا
ولفحة محرقة الوقدِ
ممدح يعرف معروفه
لقاصديه حرمة القصدِ
له أياد غير معدودة
والقطر لا يحصر بالعدِّ
قصائد مختارة
بكر بتبشير البلاد وأهلها
أحمد الكاشف بَكِّرْ بتبشير البلاد وأهلها بالكابر الميمون من آمالها
لعب الهوى بمعالى ورسومى
ابن لنكك لعب الهوى بمعالى ورسومى ودفنت حيا تحت ردم هموم
خلق الرقيب على الحبيب بلية
أبو دلف العجلي خُلق الرقيب على الحبيب بليّة ومن البلاء مثقّل ومخفّف
أتعرف من ليلى رسوم معرّس
عمرو بن شأس أَتَعْرِفُ مِنْ لَيْلَى رُسُومَ مُعَرَّسِ بَلِينَ وَمَا يَقْدُم بِهِ الْعَهْدُ يَدْرُسِ
ولما حثثت السير والله حاكم
لسان الدين بن الخطيب ولمّا حثَثْتَ السّيْرَ واللهُ حاكِمٌ لمُلْكِكَ في الدُنْيا بعِزٍّ وفي الأخْرى
مع الدهر ظلم ليس يقلع راتبه
البحتري مَعَ الدَهرِ ظُلمٌ لَيسَ يُقلِعُ راتِبُه وَحُكمٌ أَبَت إِلّا اِعوِجاجاً جَوانِبُه