العودة للتصفح الطويل الوافر السريع الطويل المجتث
يا نفس آه لمتجر متنزر
أبو العلاء المعرييا نَفسُ آهِ لِمَتجَرٍ مُتَنَزِّرِ
جَرَّبتُهُ فَرَجَعتُ عَينَ المُخسَرِ
أَعلى اِبنِ أُدٍّ يَفتَرونَ كَما اِفتَرَت
قِدَماً عَلى النَمروزِ شَأنَ الأَنسُرِ
سِرٌّ سَيُعلَنُ وَالحَياةُ مُعارَةٌ
وَلِتُقضِيَنَّ بِها دُيونُ المُعسِرِ
كَخَبيءِ نِعمَ وَبِئسَ يَخبَأُ فيهِما
وَيَكونَ ذاكَ عَلى اِشتِراطِ مُفَسِّرِ
أَنا في إِسارِ الدَهرِ لَستُ بِمُطَلَّقٍ
أَبَداً فَأَسرِ أَخا الطَلاقَةِ أَو سِرِ
وَالعَيشُ جِسرٌ نالَ مَن هُوَ جاسِرٌ
أَو كادَ فيهِ وَخابَ مَن لَم يَجسُرِ
وَإِذا قَرَنتَ بِلامِ مِلكٍ مُضمَراً
فُتِحَت بِهِ فَكَأَنَّها لَم تُكسَرِ
وَكَأَنَّ مَن بَلَغَ العُلا لَم يَنخَفِض
وَكَأَنَّ مَن فَقَدَ الغِنى لَم يوسِرِ
وَيَدُلُّني أَنَّ المَماتَ فَضيلَةٌ
كَونُ التَريقِ إِلَيهِ غَيرَ مُيَسَّرِ
لَولا نَفاسَتُهُ لَسُهِّلَ نَهجُهُ
كَأَذى الضَعيفِ عَلى اللَئيمِ المَكسِرِ
آلَيتُ لَو رُزِقَ العَديمُ فَطانَةً
لَنَفى الهُمومَ وَباتَ غَيرَ مُحَسَّرِ
وَلَئِن يُعَدَّ هَمامَةً خَيرٌ لَهُ
مِن أَن يُضافَ إِلى ذَواتِ المَنسَرِ
وَإِذا المُعَلّى عادَ أَكثَرَ مُغَرَّماً
فَاِقنَع بِفَذِّكَ مِن قِداحِ المَيسَرِ
قصائد مختارة
شهي إلى الأيام تقليلها وفري
البحتري شَهِيٌّ إِلى الأَيامِ تَقليلُها وَفري وَخِذلانُها إِيّايَ إِن سُمتُها نَصري
ألا يا مستنيص العيس كدا
عبد الرحمن بن حسان ألا يا مستنِيصَ العِيسِ كدّاً لكَ الويلات ماذا تستنيص
سبحان خالقي خلق الموت والحياة
محمد فضولي سُبحانَ خالِقي خَلقَ المَوتَ والحياةَ طُوبَى لِمن يُساعدهُ الصبرَ والثباتَ
لم يعن بالعلياء إلا سيدا
ابن الوردي لم يُعنَ بالعلياءِ إلا سيداً ولا شفى ذا الغيِّ إلا ذو هُدى
أنيخت لهم عند الطفوف ركاب
إبراهيم قفطان أنيخت لهم عند الطفوف ركاب وناداهم داعي القضا فأجابوا
من ضاع منه وفاكم
صلاح الدين الصفدي من ضاع منه وفاكم وحال عنكم وحادا