العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط المنسرح الكامل
يا ناظر الليث الهصور برسمه
أحمد تقي الدينيا ناظرَ اللَيثِ الهصورِ برسمهِ
ولسانُ حالِك بالمهابةِ أَبكمُ
سَلْ إن جهلتَ حسامَه في كفِّه
والسيفُ أَفصحُ ناطقٍ يتكلمُ
قصائد مختارة
أهلا بها كالقضب في كثبانها
صفي الدين الحلي أَهلاً بِها كَالقُضبِ في كُثبانِها جَعَلَت شُواظَ النارِ مِن تيجانِها
وارحمتا لي من صروف زماني
جبران خليل جبران وَارَحْمَتَا لِي مِنْ صُرُوفِ زَمَانِي أَنَّى رَمَتْ سِهَامَ مَكَانِي
عهدي بربعك مأنوسا ملاعبه
البحتري عَهدي بِرَبعِكَ مَأنوساً مَلاعِبُهُ أَشباهُ آرامِهِ حُسناً كَواعِبُهُ
قصيدة واقعية
نزار قباني .. لو كنت امرأة مثل سواك .. لما أكملت معي شهرا
وغادة بالحساب عالمة
السراج الوراق وَغَادَةٍ بِالحِسَابِ عَالِمَةٍ لِذِهْنِها في الحِسَابِ تَسْدِيدُ
انظر إلى البدر الذي قد أقبلا
الخطيب الحصكفي انْظُرْ إلى البدرِ الذي قد أَقْبَلا وأراك فوق الصُّبح ليلاً مُسْبَلا