العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف الخفيف الرجز الرجز
يا من يشب الشيب عالج سواي
وديع عقليا من يُشب الشيبَ عالج سواي
واللَه مالي مطمع في صباي
أنا الذي لم استرح ساعةً
قبل مشيبي وتلاشي قواي
تروعني ذكر الصبا عندما
أذكر ما عانيتهُ من هواي
تروعني ذكرى الصبا إنها
ذكرى عذابي وتدجي هداي
ما عشت إلا بعد موت المُنى
وكنت ميتاً وقت عاشت مناي
ما عشت إلا بعد أن أخمدت
نيران قلبي وتراخت خطاي
ما عشت إلا بعد أن أجفلت
عن جانبي ليلى وعافت حماي
ولى الصبا لا عادني عهده
فكل أهوالي أراها وراي
ان ورائي من بلايا الهوى
ما لم يمت فيه شهيدٌ سواي
لا تغرني بالليل ليل الصبا
فإنني ضيعت فيه كراي
قطعته اسري إلى حاجة
حتى تجلى الصبح ينعى سُراي
حباحبٌ افنيت في أثره
قلبي وسالت خلفه مقلتاي
لا نوره نور ولا ناره
كظل نار شبها في حشاي
رجعت عنه بعد جهد السرى
ولم أنل شيئاً وهذي يداي
قصائد مختارة
حملت سناك مواكب الأعوام
أحمد محرم حملت سناكِ مواكبُ الأعوامِ فَخُذِي سبيلَكِ واضحَ الأعلامِ
أبث صريح المدح أخرج فيه من
ابن نباته المصري أبثُّ صريحَ المدح أخرُج فيهِ من قشوري فيأتي المدحُ فهو لباب
كل من يستكفني يغريني
عبد المحسن الصوري كلُّ من يَستَكفُّني يُغريني ومُعينُ الهَوى عَليَّ مُعِيني
ربة الشعر عن أخيل بن فيلا
سليمان البستاني رَبَّةَ الشِّعرِ عَن أَخِيلَ بنِ فِيلاَ أنشِدِينَا وَاروي احتِدَاماً وَبيلا
ما شبح يعجب من رآه
الميكالي ما شَبَحٌ يُعجِبُ مِن رَآهُ صُفرَتُهُ تُخبِرُ عَن ضَناه
لاعب تلك الريح ذاك اللهب
ابن خفاجه لاعَبَ تِلكَ الريحَ ذاكَ اللَهَبُ فَعادَ عَينَ الجِدِّ ذاكَ اللَعِبُ