العودة للتصفح المنسرح الوافر الكامل الرمل مجزوء الكامل الرجز
يا من لأشتات الفضائل جامع
نيقولاوس الصائغيا من لأَشتات الفضائل جامعٌ
ما العقلُ عن نَهج المحبَّة جامحُ
أبداً يَحنُّ اليك قلبٌ صادعٌ
ما أَنَّ في الأسحار طيرٌ صادحُ
ما لاحَ للأَبصار برقٌ لامعٌ
إلَّا وخِلتُ بان طيفك لامحُ
ظُفري لسِنِّي بعدَ بُعدِكَ قارعٌ
والقلبُ من كيّ التناءِي قارحُ
عَدَمَ السُكونِ هواكمُ بي شارعٌ
والدمعُ عن حال المحبَّةِ شارحُ
زَمَنٌ لقربك والتلاقي مانعٌ
لكن لثوبِ السُقم جِسمي مانحُ
يا صاحِ ما أنا عن وِدادِكَ راجعٌ
يا مَن لهُ في القلب حُبٌّ راجحُ
ها إن كُلِّي في رِضاك مسامعٌ
قُل ما تشاهُ فالحبيبُ مسامحُ
إني بفضل نَداكَ فيَّ مطامعٌ
إذ لم يكن لسِواكَ فيَّ مطامحُ
قصائد مختارة
اذا ذكرت النوى
حسن الحضري يا صاحبي هاجتِ الشُّجونُ لِمَا قلتَ فلم أتَّخِذْ لها سَنَنا
لأشهى من ركوب الخيل عندي
ابو نواس لأشهى من ركوب الخيل عندي ركوبُ خرائدٍ بين الخيام
بيني وبين الحادثات خصام
ابن الزقاق بيني وبينَ الحادثاتِ خصامُ فيما جَنَتْهُ على العلا الأيَّام
إنما الفضل لسلم وحده
ابو العتاهية إِنَّما الفَضلُ لِسَلمٍ وَحدَهُ لَيسَ فيهِ لِسِوى سَلمٍ دَرَك
وأصدهم عن بدعة
ابن الوردي وأصدُّهُمْ عنْ بدعةٍ عَظُمَتْ فخيفَ لها السطا
لم ترهب الشعواء أن تناصا
العجاج لَم تَرهَبِ الشَعواءُ أَن تُناصا تَدعو حُرَيثاً وَاِبنَهُ وَقّاصا