العودة للتصفح البسيط الوافر الرمل الطويل الكامل الطويل
لم ينهض الثاوون من أجداثهم
نيقولاوس الصائغلم يَنهَضِ الثاوونَ من أَجداثِهم
ليُكذَّبَ الراوونَ فيما قد رَوَوا
أَخَذوا سبيلاً بالنِفاقِ واعسفوا
بَيداءَ كل ظُلامةٍ حتى هَوَوا
قبضوا على قُضُبِ الرئاسة عَنوةً
قومٌ على عرش الضَلالِ قد استَوَوا
قد أَضرَموا نارَ النِفاق فأَحدَقَت
فيهم وتلكَ القادحاتُ بها اكتَوَوا
قد ترضخ الأَفعى لحاويها وهم
لا يرضخون اذا حُوُوا مما حَوَوا
فَهمُ هُمُ الحَشَراتُ قد أَلِفوا الأَذى
ظلموا وآووا المظلمات وما أَوَوا
سَدِروا من الجهل الفظيعِ لانهم
قومٌ بحانات الضَلالةِ قد ثَوَوا
نصبوا لنا فعلَ الأَسَى وكَلامُهم
كَيٌّ وكم قلبٍ بنارهمِ كَوَوا
ولفيفِ جمعٍ مقرن الإِلحادِ في
شرٍّ بهِ كَبِدَ الصنيعةِ قد شَوَوا
يتفاخرونَ بكل عَظمٍ ناخرٍ
ما الفخرُ بالعظم الرميمِ ولو عَوَوا
ظلموا وذَيَّاكَ الضَلالُ ضَلالُهم
ولَوَوا عن السُبُلِ القويمةِ فالتَوَوا
قومٌ جَسَوا وقَسَوا بذي العِلَّاتِ اذ
لفحتهمُ ريحُ السَمُومِ لان ذَوَوا
يتظاهرونَ بغَيرةٍ إِيليَّةٍ
هم كهنةُ الالصون أَغوَوا وانغَوَوا
لوأَن يَحِلُّ القتلُ كان قَضاؤُهُ
حِلَّا وشاهدُ ذاك من قومٍ غَوَوا
هم انبياءُ الإِفك بِيحَ دماؤُهم
فشكوا الظما ممَّا ارتأَوهُ وما ارتَوَوا
وطَوَت عليهم ارضُنا احشاءَها
فطُوُوا بها وسيَنشُرونَ لما طَوَوا
قد يُبطِنونَ المكرَ وهو مُحِيطهم
ومُحِيقهم ولكلِّ قومٍ ما نَوَوا
قصائد مختارة
سقى دمشق وأياماً مضت فيها
ابن الدهان سَقى دِمَشقَ وَأَياماً مَضَت فيها مَواطِرُ السحب ساريها وَغاديها
كأن منازلي وديار قومي
جابر المري كَأَنَّ مَنازِلي وَدِيارَ قَومي جَنوبُ قَناً وَرَوضاتِ الرُبابِ
مني القصد وتحقيق الرجاء
حيدر الحلي منيَّ القصدُ وتحقيقُ الرجاءِ من سليلي آل طاها الأصفياءِ
لأية حال فيض دمعك هتان
ابن قلاقس لأية حالٍ فيْضُ دمعِكَ هتّانُ وما هذه نعْمٌ ولا تلك نَعمانُ
تأبى الصبابة أن تصيخ لعاذل
السري الرفاء تَأبَى الصَّبابةُ أن تُصِيخَ لعاذل أو أن تَكُفَّ غُروبَ دمعٍ هاملِ
ذاك أبو ليلى أتاني نعيه
قطن بن نهشل ذاكَ أَبُو لَيْلَى أَتانِي نَعِيُّهُ فَكادَتْ بِيَ الْأَرْضُ الْفَضاءُ تَضَعْضَعُ