العودة للتصفح مجزوء الرمل الكامل الوافر أحذ الكامل الخفيف المتقارب
يا من تحيي مصر عالي شأنه
جبران خليل جبرانيَا مَنْ تُحَيي مِصْرَ عَالِي شَأْنِهِ
فِيهَا رَئِيسُ حُكومَةٍ وَزَعِيمَا
لَكَ نَجْدَةٌ وَسَمَاحَةٌ وَنَزَاهَةٌ
حَمَتِ السَّوَادَ فَلنْ يَكونَ مُضِيمَا
أَعْظِمْ بِمَا لَكَ مِنْ أَيَادٍ فِي الحِمَى
عَمَّتْ وَلَمْ تَخْصُصْ بِهَا إِقْلِيمَا
كَمْ فِي مَسَاعِيكَ الجِسَامِ مَفَاخِرٌ
حَمَدَ الزَّمَان بِهَا وَكَانَ ذَمِيمَا
مِنْ أَجْلِهَا تَلْقَى وَمَجْدُكَ صَادِق
تَبْجِيلَ هَذَا الشَّعْبِ وَالتَّعْظِيمَا
سُؤْلُ الدِّيَارِ وَأَنْتَ مُبْلِغُهَا إِلَى
بَر السَّلامَةِ أَنْ تَعِيشَ سَلِيمَا
العِزَّةُ العقساءُ لا تَأْبَى عَلَى
بَطَلٍ المَوَاقِفِ أَنْ يَكُونَ رَحِيمَا
أَيَصُح حِكْمٌ مِثْلَمَا صَححْتَهُ
وَيَكُونُ فِي الوَطَنِ السَّوَادُ سَقِيمَا
إِنَّ افْتِتَاحِكَ وَحْدَةً صِحَّيَّةً
فَتْحٌ سَيَغْدُو فِي البِلادِ حَمِيمَا
مِنْ خِيرَةِ اللهِ الَّذِي فَوَّضْتَهُ
وَبِهِ الكِفَايَةُ عَامِلاً وَعَلِيمَا
هَيْهَاتَ يُدْأَبُ فِي المَبَرَّةِ دَأْبُهُ
مَنْ لَيْسَ حُبُّ الخَيْرِ فِيهِ خِيمَا
يَا مَنْ ضَرَبْتُمْ بِالمُرُوءةِ وَالنَّدَى
مَثَلاً كَمَا يَهْوَى الكِرَامُ كَريَما
قَدْ أَكْبَرَ البَلَدُ الأَمِينُ وَفَاءَكُمْ
وَبِمِثْلِهِ كَانَ العَظِيمُ عَظِيمَا
أَحْبَبْ بِكُمْ وَبِمَنْ إِلَيْكُمْ يَنْتَمِي
عِقْداً كَأَحْسَنِ مَا يَكُونُ نَظِيمَا
لَمْ نَلْقَ فِيمَا بَيْنَكُمْ إِلاَّ أَباً
وَأَخاً وَمِعْوَاناً أَبَرَّ حَمِيمَا
هَلْ يَسْتَقِيمُ الأَمْرُ بَيْنَ جَمَاعَةٍ
وَالدَّارُ تَجْمَعُ غَانِماً وَغَرِيمَا
قصائد مختارة
كاد يمضي العام يا حلو التثني
عباس محمود العقاد كاد يمضي العام يا حل و التثني أو تولَّى
قد قلت للرجل المقسم أمره
الشريف الرضي قَد قُلتُ لِلرَجُلِ المُقَسِّمِ أَمرَه فَوِّض إِلَيهِ تَنَم قَريرَ العَينِ
دعيني للغنى أسعى فإني
عروة بن الورد دَعيني لِلغِنى أَسعى فَإِنّي رَأَيتُ الناسَ شَرُّهُمُ الفَقيرُ
أوما ترى طمري بينهما
ديك الجن أَوَمَا تَرَى طِمْرَيَّ بينهما رَجُلٌ أَلَحَّ بِهَزْلِهِ الجِدُّ
يا وزيراً حوى المعالي وأضحى
إبراهيم الطيبي يا وزيراً حوى المعالي وأضحى لعلي بعد النبي سميا
وأطيب شيء إذا ذقته
ابن دقيق العيد وأطيب شيء إذَا ذقته رضاب الحبيب عَلَى مَا يقال