العودة للتصفح الوافر الرجز الطويل
يا ملاك الماضي ورمز فؤادي
إلياس أبو شبكةيا مَلاكَ الماضي وَرَمزَ فُؤادي
كَيفَ أَمسَيتَ مُسكِناً لِلفَسادِ
طالَما قَد بَحَثتُ عَن شَطر نَفسي
باكِياً فيكَ مُهجَتي وَوُدادي
أَنتَ تحيا أَوّاهُ أَيَّ حياةٍ
لَم يَكُن ما نَظَرتُه بِاِعتِقادي
سَكب الطهرُ في فُؤادِك نَفساً
لَيسَ حَتّى تَبيعَها بِالمَزادِ
أَتُرى أَنتَ ذاكِرٌ يَوم كُنّا
نَتَلَهّى بِنَغمَةِ الأَعوادِ
وَنَشيد الغَديرِ في اللَيلِ شِعرٌ
مَزج الحُبُّ وحَيَه بِمدادي
عُد إِلى اللَهِ يا مُسَبِّبَ تَعسي
لا تَخضِّب مُستَقبَلي بِالسَوادِ
رَبِّ ما كُنتُ حافِظاً غَيرَ رَسمٍ
لا تَكدّر أَلوانَه في فُؤادي
عُد إِلى الحُبِّ لا تَظلَّ بَعيداً
كَيفَ يُهني لَكَ الحَياةَ بُعادي
وَإِن اِختَرتَ أَن تَعمَّدَ أَيضاً
فَدُموعي وَقفٌ لِهذا العِمادِ
آهِ لورانس كم رَأَيتك في حلم
ليالِيَّ مِثل زَهرِ الوادي
قُربُك الزوج باسِماً بِهَناءٍ
وَحَواليك أَجمَلُ الأَولادِ
قصائد مختارة
الأمير
أحمد بشير العيلة مثلَ الأميرِ أمدّ أجنحتي في روح هذي الأرض حين تحبني
بايعت ذكراك
جاسم الصحيح قد اصْطَفاَكَ السَّناَ واختارَكَ الأَلَقُ فكيف يسمو إلى تكوينِكَ، العَلَقُ!
أرى العنقاء تكبر أن تصادا
أبو العلاء المعري أرى العَنْقاءَ تَكْبُرُ أن تُصادا فعانِدْ مَنْ تُطيقُ لهُ عِنادا
حمدا لخالق البرايا الأزلي
معروف النودهي حمداً لخالقِ البرايا الأزليَ شكراً لواهبِ العطايا الكمّلِ
طوالع سعد في سماء بدور
صالح مجدي بك طَوالعُ سَعدٍ في سَماء بُدورِ أَضاءَت لَنا يَوم السُرور بِدورِ
تموز
فؤاد رفقة راجع يا دمشق، أوقظ أيامي وامتد سلماً للسحابه