العودة للتصفح مخلع البسيط الخفيف مجزوء الرمل البسيط الطويل مجزوء الرمل
يا معشر العشاق من له ثبات
ابن دانيال الموصلييا معشرَ العشّاقِ من له ثبات
إذا زَعَقْت الصّانعة يا بنات
أنا التي أُسبي عقولَ الرجال
بلين أَعطافي وغنجِ الدَّلالْ
وأطمِعْ النِّسا بطيبِ الوِصالْ
وأنا منْ المها الغرِّ الشامخاتْ
لمّا أنادي الصانِعه يا بَنات
مَن ذا رأى في مصرَ أو في الشآم
هذا اللمى من تحت هذا الوشام
مثل الأقاحي أو كنوزِ البشامْ
كَخُضرةِ لاآسِ وَحُلوِ النبات
لما أنادي الصّانعه يا بَنات
أنا العروسُ الكامله بالحُلى
في كلِّ شارع لي بهِ مُجتلى
ومن رأى ردفي وخصري خلى
إلا افتَتَنْ من فرطِ عشقي ومات
لما أنادي الصانعه يا بَنات
أَمصُّ روحه في مجاري الكؤوس
وإن غشى منّي أعانق وأبوس
وما أجرحه قطَ بمشراطِ وموس
إلا بالحاظِ المها الفاترات
لما أنادي الصانعه يا بنات
قصائد مختارة
وشمعة قدمت إلينا
الصاحب بن عباد وَشَمعَةٍ قُدِّمَت إِلَينا تَجمَعُ أَوصافَ كلِّ صبِّ
أتراني أحيا إلى أن يعودا
ابن أبي البشر أتراني أحيا إلى أن يعودا نازحٌ لم يَدَع لعيني هجودا
قل لجيران لنا
محمد توفيق علي قُل لِجيرانٍ لَنا حَمَّلوا وَاِرتَحَلوا
بخرت بالطيب عند ذكري إياه
الحراق بَخُرتُ بِالطِيبِ عِندَ ذِكري إِيّاهُ مِن شِدَّةِ الحُبِّ تَعظيماً لِعَلياهُ
وعالمة بالنحو قلت لها اعربي
صالح طه وعالمة بالنحو قلت لها اعربي حبيبي عليه الدهر كان قد اعتدى
يا غزالا جمعت فيه
ابن زيدون يا غَزالاً جُمِعَت فيهِ مِنَ الحُسنِ فُنونُ