العودة للتصفح الوافر الخفيف الكامل السريع مجزوء الوافر الطويل
يا مرقبا رصدت به شهب العلى
أحمد تقي الدينيا مِرقباً رُصِدتْ به شُهْبُ العُلى
بسما المكارمِ لا برحتَ موّطدا
جئنا لنرصدَ فيكَ نجماً ساطعاً
فأَريتنا في بانياسَ الفَرقْدا
فاهتزَّ بالبشر القضاءُ وأشرقتْ
شمسُ العدالةِ والظلامُ تبددا
هاقد أَتى يحمي العرينة شبْلُها
ويمدُّ في خير الحِمَى منه يدا
هو فرقدٌ قد حلَّ بُرجَ غَضَنفرٍ
عجباً إذِ الإثنانِ فيه توحَّدا
سحَتْ عليه من الخليفةِ نِعمةٌ
فغدا الحِمَى بالشِبل يرتقِبُ الغدا
فعسى تكونُ له إيالةُ ذا القَضَا
في جملةِ النِعَمِ السنيّةِ مُبتدا
ما جاءَ في التاريخِ قولُ مردّدٍ
والليثُ شبلاً بالإيالةِ قلَّدا
قصائد مختارة
هلال لاح أم شبل تبدي
ابن النقيب هِلال لاحَ أم شِبْلٌ تبدّي أم النَّجْلُ الذي وافى مجدا
صرعتنا ألحاظ غزلان يبري
السراج البغدادي صرعتنا ألحاظ غزلان يبري ن كأن اللحاظ منها رماح
ما للدموع تسيل سيل الوادي
بلبل الغرام الحاجري ما لِلدموعِ تسيلُ سيلَ الوادي أَحَدى بِرَكبِ العامِرِيَّةِ حادي
شط بسلمى عاجل البين
بشار بن برد شَطَّ بِسَلمى عاجِلُ البَينِ وَجاوَرَت أُسدَ بَني القَينِ
حنانك لا تؤاخذنا
جميل صدقي الزهاوي حنانك لا تؤاخذنا على نسياننا الأمرا
أقول لسار في شمال وراقد
أبو الحسن الجرجاني أقول لسارٍ في شمال وراقدٍ يُفتِّح فيه البرقُ أجفانَ سِاهِدِ