العودة للتصفح الطويل السريع المنسرح المديد
يا قل خير أمير كنت أتبعه
مالك بن الريبيا قَلَّ خَيرُ أَمير كُنتُ أَتبَعُهُ
أَلَيسَ يُرهِبُني أَم لَيسَ يَرجوني
أَم لَيسَ يَرجو إِذا ما الخَيلُ شَمَّصَها
وَقعُ الأَسِنَّةِ عَطفي حينَ يَدعوني
لا تَحسَبَنّا نَسينا مِن تَقادُمِهِ
يَوماً بِطاسى وَيَومَ النَهرِ ذي الطينِ
مَنَّيتُموني أَمانِيّاً قَنَعتُ بِها
حَتّى إِذا ما جَعَلتُم مقنعاً دوني
كانَت أَمانِيُّكُم ريحاً شَآمِيَّةً
ظَلَّت بِمُختَلِفِ الأَرواحِ تُؤذيني
فَإِن وَقَعتُ لِجَنبِ الرَملِ مُنقَصِفاً
أَولَيتُ كُلَّ اِمرِئٍ ما كانَ يُوليني
قصائد مختارة
جيفة كن ولعر
شاعر الحمراء جيفةً كُن ولِعُر فٍ فَكُن بِالنَّاكِرِ
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها
يزيد المهلبي ومن ذا الذي ترضى سجاياهُ كلّها كفى المرء نبلاً أن تعدّ معايبه
نبئتك استقصرتني مادحا
عبد المحسن الصوري نُبِّئتُكَ استَقصَرتَني مادِحاً فجُدتَ بالمُستقصَرِ النَّزرِ
لكم من سقامي بالهوى شاهد عدل
ابن الساعاتي لكم من سقامي بالهوى شاهدٌ عدلُ فلا تلزموني سلوةً ما لها أصلُ
يا حسنها ساعة من العمر
جبران خليل جبران يَا حُسْنَها سَاعَةً مِنَ العُمْرِ فَرِيدَةً فِي قِلاَدَةِ الدَّهْرِ
إن يكن ولى الأمير فقد
أبو محجن الثقفي إن يكن وَلَّى الأميرُ فقَد طابَ منه النّجلُ والأثرُ