العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الطويل الطويل
يا قريب الدار من قلبي
الصنوبرييا قريبَ الدار من قل
بي وإن شطَّ المزارُ
نائياً مني وإِنْ لم
تُدْنِني منكَ الديار
مَثَّلَتْكَ النفسُ لي إذ
لم يكن عنكَ اصطبارُ
وأرانيكَ على ما
لك شوقٌ وادِّكار
نحن إن نستشعرِ القر
بى فقربانا شِعارُ
رَحِمٌ يَعْطِفُها الودُّ
وَيَثْنِيها الجوار
وامتزاجٌ مثلما يُمْ
زَجُ بالماءِ العُقار
وصفاءٌ لم يكن يَخْ
فَى وهل يَخْفَى النهار
يا أبا بكرٍ نجاراً
ما إِذا عُدَّ النجار
ولك الفضلُ ولا أظ
لمُ إن الظلمَ عار
غَمَرَتْنِي من أيادي
كَ بحارٌ وبحار
ما لما أوليتني عن
أعينَ الناسِ استتار
فإذا لم أُحْسِنِ الشك
رَ فقل هذا حِمار
وكساكَ الفخرَ مَنْ أي
سرَ ما فيه الفخار
والدٌ أزَّرَهُ المج
دُ وَرَدَّاهُ الوقار
مًوضِعٌ سُبْلَ التجارا
تِ إذا ضلَّ التجار
قُطُبٌ دارَ عليه
قُطُبُ المجدِ المدار
يا بني عاصمَ جَادَتْ
كُمْ على النأي العشار
ما نُبالي حين تَبقو
نَ بمن حلَّ البوار
قصائد مختارة
يود أناس لو يكونون مثله
المفتي عبداللطيف فتح الله يَوَدُّ أُناسٌ لَو يَكونونَ مِثلَهُ وَقَد عَلِموهُ أَنّه الأوحدُ الفردُ
أزهر نجومٍ أم سعودية
مبارك بن حمد العقيلي أزهر نجومٍ أم سعودية غر وذا البدر أم هذا الإمام فما البدر
من لعين رأت خيالا مطيفا
ربيعة الرقي مَن لِعَينٍ رَأَت خَيالاً مُطيفا واقِفاً هَكَذا عَلَينا وُقوفا
نودعكم ونودع اللب والقلبا
ابن الطيب الشرقي نُوَدّعكم ونودعُ اللُبَّ والقَلبا لَدَيكُم أيا مَن لم يزالوا لنا قلباً
أدمنت شوقاً إلى شطآنهم السهرا
الشيخ ولد بلعمش أدمنتَ شوقاً إلى شطآنها السَّهرا فاعبُرْ على ذاتِ ألواح كَمنْ عَبَرا
عذرتك لو كانت طريقا سلكتها
ابن أبي عقامة الحفائلي عَذَرْتُك لو كانت طريقاً سلكتَها مع الناس أَو لو كان شيئاً تقدّما