العودة للتصفح الطويل الوافر الخفيف البسيط الخفيف الرجز
يا فتى لبنان وابن العرب
أحمد تقي الدينيا فتى لبنانَ وابنَ العَرَبِ
وأَخا المجد لأُمٍّ وأَبِ
وسليلَ الشرف الراسي على
هامة الجوزاء فوق الشُّهُبِ
شاد آباؤك طوداً باذخاَ
في ذُرى لبنان بين القُضُب
فاشحذِ العزم وشِدْ صرح النُّهى
في ذُرى الشرق بشِقِّ القَصَب
وانتضِ الهمةَ من غِمد الوغى
واغمد الحزم بصدر النُّوَب
واقتعدْ متنَ النوى مرتقياً
غارب البحر لأرض النَّشَب
وانتجع مَربعَ عيش خَضِل
واطلبِ الرزق بربع خَصِب
إن يَضِق صدرُك فيما قد حوى
فضعِ القلب بصدر رحِب
وخُض الأَهوال في كسب العلى
بيد الكدّ وقلبٍ صَلِب
تجد الدهرَ مُجيباً طائعاً
وترى الرزق كوبلٍ حَبَب
إنما الدنيا لمن يسعى بها
غيثُ مُزنٍ ماؤه في صَبَب
يا بني الشرق ويا أهل النّهى
إنّ عزّ الشرق لمّا يذهب
فاحفظوا التُّبعة يا من هاجروا
ربعَ لبنانِ لأرض المَغرب
حبكم لبنانَ إيمانُ وذي
آيةٌ قد أنزلت في الكتب
وإذا ما صنعتُم عِقد الغِنى
ولبستم بُرد عيش رَطِب
فارجعوا للوطن المحبوب تلقَوْا
به بالعَودِ أَسنى مَطلَب
إنما الدنيا على من رامها
تَعَبٌ مصدرُه من تَعَب
صفوُها ماء أُجاج كلّما
ذقتَه تُقتَ لماء عَذِب
وشقيّ من غدا بين الورى
يَرِدُ العيش وُرودَ الأَشعبي
يا فتى لبنانَ عَوداً أحمداً
رافلاً في ثوبِ عزٍّ قَشِبِ
قصائد مختارة
نعم يعرف الحق الجلي ويصدف
القاضي الفاضل نَعَم يَعرِفُ الحَقَّ الجَلِيَّ وَيَصدِفُ وَيَصدِفُ عَن وُدّي الحَفِيِّ وَيَعرِفُ
ألا قل للتي سلبت فؤادي
عبد القادر الجزائري ألا قل للّتي سلبت فؤادي وأبقتني أهيمُ بكلّ وادِ
هذه ليلة بأنس تجلت
أحمد القوصي هَذِهِ لَيلة بِأنس تَجَلَت وَجَميع الأَنوار فيها سَنيه
لجرجس العيد دار طاب منزلها
ناصيف اليازجي لجُرجُسِ العيدِ دارٌ طابَ مَنزِلها لها على بَرَكاتِ اللهِ تَوطيدُ
عين جودي بعبره تهتان
سلم الخاسر عَينِ جودي بِعَبرَه تَهتانِ وَاندُبي مَن أَصابَ ريبُ الزَمانِ
ضجت ولجت في العتاب والعذل
ابن الأشد البهدلي ضَجَّت وَلَجَّت في العِتابِ وَالعَذَل صَخّابَةٌ ذاتُ لِسانٍ وَجَدَل