العودة للتصفح الطويل المنسرح الكامل البسيط الطويل
يا غافلا لجهالة عن شاني
الحلاجيا غافِلاً لِجَهالَةٍ عَن شاني
هَلا عَرَفتَ حَقيقَتي وَبَياني
فَعِبادَتي لِلَّهِ سِتَّةُ أَحرُفٍ
مِن بَينِها حَرفانِ مَعجومانِ
حَرفانِ أَصلِيٌّ وَآخَرُ شَكلُهُ
في العُجمِ مَنسوبٌ إِلى إيماني
فَإِذا بَدا رَأَسُ الحُروفِ أَمامَها
حَرفٌ يَقومُ مَقامَ حَرفٍ ثانِ
أَبصَرَتني بِمَكانِ موسى قائِماً
في النورِ فَوقَ الطورِ حينَ تَراني
قصائد مختارة
ظبي قبض بالهوى مني الحواس رهون
ابن معتوق ظبيٌ قبض بالهوى مني الحواس رهون كيف اصغى السمع فيهِ لخلّةٍ ينهون
وفي اليأس إحدى الراحتين لذي الهوى
ابن الشبل البغدادي وفي اليأس إحدى الراحتين لذي الهوى على إن إحدى الراحتين عذاب
لو أن قلبي معي سلوت به
ابن سنان الخفاجي لَو أَنَّ قَلبي مَعي سَلَوتُ بِهِ أَو كُنتُ أَنفِيهِ عَن تَرائِبِهِ
بالسر إن باحوا تباح دماؤهم
الحلاج بِالسِرِّ إِن باحوا تُباحُ دِماؤُهُم وَكَذا دِماءُ البائِحينَ تُباحُ
ما أوضح العذر لي لو أنهم عذروا
ابن دراج القسطلي ما أَوْضَحَ العُذْرَ لي لو أنهم عَذَروا وأَجْمَلَ الصَّبْرَ بِي لو أنهم صبروا
يقول زياد قف بصحبك مرة
دعبل الخزاعي يَقولُ زِيادٌ قِف بِصَحبِكَ مَرَّةً عَلى الرَبعِ مالي وَالوُقوفَ عَلى الرَبعِ