العودة للتصفح الطويل الوافر مجزوء الكامل الطويل الوافر الكامل
يا عاذلي أين سمعي منك والعذل
بلبل الغرام الحاجرييا عاذِلي أَينَ سَمعي مِنكَ والعَذل
أَسلوهُ كَلّا وَطَرفٍ زانَهُ الكَحلُ
إِن هِمتُ وَجداً فَما قَلبي بِأَوَّلِ مَن
أَودَت بِهِ الوَجناتُ الحُمرُ وَالمُقَلُ
حَدِّث بِذِكرِ صَباباتي فَلا عَجبٌ
أَنا الَّذي بِغَرامي يَضرِبُ المَثَلُ
يَمشي فَتَفعَلُ بِالعُشّاقِ قامَتُهُ
ما لَيسَ تَفعَلُهُ العَسّالَةَ الذُبلُ
أَزرى عَلى الظَبي جيداً وَهوَ مُلتَفِتٌ
وأخجَل الغُصنَ قَدّاً وَهوَ مُعتَدِلُ
يَدنوا فَيَرحبُ بي سُمّ الخِياطِ كَما
يَضيقُ بي حينَ يَنأى السَهلُ وَالجَبلُ
قصائد مختارة
ملوك يحوزون الممالك عنوة
ابن سناء الملك ملوكٌ يحوزون الممالِكَ عُنْوةً بِسُمْرِ العَوَالِي أَو ببيضِ القواضِب
انظرا قبل تلوماني إلى
مدرج الريح انْظُرا قَبْلَ تَلُومانِي إِلَى طَلَلٍ بَيْنَ النَّقا وَالْمُنحَنَى
ما نطفة من حب مزن
الباخرزي ما نُطفةٌ من حَبِّ مزنِ قَد بيّتوها جوفَ شَنِّ
تجنت وما لي في التجني من ذنب
كشاجم تَجَنّتْ وما لي في التَّجَنيِّ مِنْ ذَنْبِ وأقرَرْتُ إذْ لَمْ أَجْنِ خوفاً من الذَّنْبِ
تحمل عن أبيك الثقل يوما
أبو العلاء المعري تَحَمَّل عَن أَبيكَ الثِقلَ يَوماً فَإِنَّ الشَيخَ قَد ضَعُفَت قِواهُ
يا ملجأ والكل تحت لوائه
عمر الأنسي يا مَلجأ وَالكُلّ تَحتَ لِوائِهِ ما بَينَ راجٍ جودهُ أَو حائزِ