العودة للتصفح الطويل الطويل الرجز الطويل الطويل
يا طيبنا بقصور القفص مشرفة
ابو نواسيا طيبَنا بِقُصورِ القُفصِ مُشرِفَةً
فيها الدَصاكِرُ وَالأَنهارُ تَطَّرِدُ
لَمّا أَخَذنا بِها الصَهباءَ صافِيَةً
كَأَنَّها النارُ وَسطَ الكَأسِ تَتَّقِدُ
جاءَتكَ مِن بَيتِ خَمّارٍ بِطينَتِها
صَفراءَ مِثلَ شُعاعِ الخَمسِ تَرتَعِدُ
فَقامَ كَالغُصنِ قَد شُدَّت مَناطِقُهُ
ظَبيٌ يَكادُ مِنَ التَهيِيفِ يَنعَقِدُ
فَاِستَلَّها مِن فَمِ الإِبريقِ فَاِنبَعَثَت
مِثلَ اللِسانِ جَرى وَاِستَمسَكَ الجَسَدُ
فَلَم نَزَل في صَباحِ السَبتِ نَأخُذُها
وَاللَيلُ يَجمَعُنا حَتّى بَدا الأَحَدُ
ثُمَّ اِبتَدَأنا الطِلا بِاللَهوِ مِن أَمَمٍ
في نِعمَةٍ غابَ عَنها الضيقُ وَالنَكَدُ
حَتّى بَدَت غُرَّةُ الإِثنَينِ واضِحَةً
وَالسَعدُ مُعتَرِضٌ وَالطالِعُ الأَسَدُ
وَفي الثَلاثاءِ أَعمَلنا المَطِيَّ بِها
صَهباءَ ما قَرَعَتها بِالمِزاجِ يَدُ
وَالأَربِعاءُ كَسَرنا حَدَّ سَورَتِها
وَالكَأسُ يَضحَكُ في تيجانِها الزَبَدُ
ثُمَّ الخَميسُ وَصَلناهُ بِلَيلَتِهِ
قَصفاً وَتَمَّ لَنا بِالجُمعَةِ العَدَدُ
يا حُسنَنا وَبِحارُ القَصفِ تَغمِرُنا
في لُجَّةِ اللَيلِ وَالأَوتارُ تَغتَرِدُ
في مَجلِسٍ حَولَهُ الأَشجارُ مُحدِقَةً
وَفي جَوانِبِهِ الأَنهارُ تَطَّرِدُ
لا نَستَخِفُّ بِساقينا لِعِزَّتِهِ
وَلا يَرُدُّ عَلَيهِ حُكمَهُ أَحَدُ
عِندَ الأَميرِ أَبي عيسى الَّذي كَمُلَت
أَخلاقَهُ فَهيَ كَالأَوراقِ تُنتَقَدُ
قصائد مختارة
تأجج الوجد في الأحشا واضطربا
سليمان بن سحمان تأجج الوجد في الأحشا واضطربا وانضب الهم والأحزان ما كلما
لمحت جلال العيد والقوم هيب
حافظ ابراهيم لَمَحتُ جَلالَ العيدِ وَالقَومُ هُيَّبُ فَعَلَّمَني آيَ العُلا كَيفَ تُكتَبُ
تحفظ من الهجران إن كنت تقدر
عباس بن فرناس تحفظ من الهجران إن كنت تقدر يموتُ الفتى في حبه حين يهجرُ
جاري لا تستنكري عذيري
العجاج جارِيَ لا تَستَنكِري عَذيري سَعي وَإِشفاقي عَلى بَعيري
أتت تسحب الأذيال والليل أقنم
أبو الصوفي أتتْ تَسحبُ الأَذيالَ والليلُ أَقْنَمُ تدوسُ رداءَ الغُنجِ عُجْباً وتَبْسِمُ
إذا عد اهل الفضل زهرا منيرة
نيقولاوس الصائغ إذا عُدَّ اهل الفضل زُهراً منيرةً فلا شك انك فيهم الكوكب الاسنى