العودة للتصفح البسيط الكامل المنسرح مجزوء الكامل البسيط
يا طيب يوم خلاعة وبطالة
كشاجميا طِيْبَ يَومِ خَلاَعَةٍ وَبَطالَةٍ
قَصَّرْتُهِ بِتَمَتُّعْ وَلَذَاذَةِ
فِي رَوْضَةٍ جُلِيَتْ عَلَى أَبْصارِنَا
فيما اكْتَسَتْهُ من الحُلِيِّ النّابِتِ
والغيثُ يَبْكي في خِلالِ نَبَاتِها
والبَرْقُ يَضْحَكُ منه ضِحْكَ الشّامِتِ
والورْدُ كالوَجَنَاتِ والأنْفَاسِ مِنْ
ظِبْيٍ غَرِيرٍ عنْد صبٍّ بائِتِ
وتَعلُّقُ الأُتْرُجُّ في أغْصانِهِ
مِثْلَ النُّهودِ قد اتَّكَتْ أَوْ كَادَتِ
وتجاوَبَتْ نَغَمُ الحمائِمُ بالضُّحَى
يَسْجَعْنَ بَيْنَ بَلاَبلٍ وَفَواخِتِ
يَومٌ حَمَدْتُ بِهِ الزّمان وحُكِّمَتْ
فيه الشّمُولُ من العُقُولِ فَجَارَتِ
قصائد مختارة
يا سيدا مهجة المملوك في يده
حفني ناصف يا سيداً مهجة المملوك في يدهِ أدامك الله محفوظاً وأبقاكا
أعدي علي هواه خصم جفونه
مالك بن المرحل أعدي عليَّ هواه خصمُ جفونه مالي به قبلٌ ولا بفنونه
قد طلع البدر في كواكبه
ابن معصوم قَد طَلَعَ البَدرُ في كواكبهِ كالمَلك يختالُ في مواكِبهِ
من ذا الذي شرع المحبة
ابن معصوم من ذا الَّذي شَرع المحب بة والتواصلَ والوداد
من نام لم يدر طال الليل أم قصرا
ديك الجن مَنْ نامَ لَمْ يَدْرِ طالَ اللّيلُ أَمْ قَصُرا لا يعرفُ اللّيلَ إلاَّ عاشِقٌ سَهرا
صبحا ورد الورد يرى عرض الجيش
نظام الدين الأصفهاني صُبحاً وَرد الوردُ يُرى عَرضَ الجَيش فالزمه يُفِدكَ بَسطُه طيبَ العَيش