العودة للتصفح
الطويل
الرجز
الرمل
المتقارب
المتقارب
السريع
يا طلعة طلع الحمام عليها
ديك الجنيا طَلْعَةً طَلَعَ الحِمَامُ عَلَيها
وجَنَى لَها ثَمَرَ الرَّدَى بِيَدَيْها
رَوّيْتُ مِنْ دَمِها الثّرى ولَطَالَما
رَوَّى الهَوَى شَفَتَيَّ مِنْ شَفَتيْها
قَدْ باتَ سَيْفي في مَجَالِ وِشَاحِها
ومَدَامِعِي تَجْرِي على خَدَّيْها
فَوَحَقِّ نَعْلَيْها وما وَطِىءَ الحَصَى
شَيءٌ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْ نَعْلَيْها
ما كانَ قَتْليِها لأَنِّي لَمْ أَكُنْ
أَبكي إذا سَقَطَ الذُّبَابُ عَلَيْها
لكنْ ضَنَنْتُ على العيونِ بِحُسْنِها
وأَنِفْتُ مِنْ نَظَرِ الحَسُود إِليها
قصائد مختارة
أيا نفس إن الله خالقنا قبل
ماء العينين
أيا نَفْسُ إن الله خالقنا قَبْلُ
وليس لنا فرضٌ وليس لنا نفلُ
قد أحضروا صورة سبع وافي
محمد عثمان جلال
قَد أَحَضروا صورة سَبع وافي
في غاية الدقَّة وَالإِنحافِ
لقد ناحت ربى لبنان حزنا
ناصيف اليازجي
لقد ناحَت رُبَى لُبنانَ حُزناً
على مَن كانَ في يدِهِ الزِّمامُ
وقالوا بمقلته زرقة
الوأواء الدمشقي
وَقَالوا بِمُقْلَتِهِ زُرْقَةٌ
تشِينُ فَظَلَّ لَها مُطْرِقا
جمحت أبا مسلم فاحبس
ابو نواس
جَمَحتَ أَبا مُسلِمٍ فَاِحبِسِ
وَقَصِّر مِنَ النَظَرِ الأَشوَسِ
لم تبقِ من أنقرة نقرة
الحسين بن الضحاك
لم تبقِ من أنقرةٍ نقرةً
واجتحت عمورية الكبرى