العودة للتصفح الوافر الطويل مجزوء الرمل الكامل المتقارب الطويل
يا طالب العلم بالأسرار
محيي الدين بن عربييا طالبَ العلمِ بِالأسرار
هيهاتِ لا تكشف الأسرار
إلا لمن أخذ القزديرا
ودسَّ في ذاته الإكسيرا
ليقلبَ العينَ والتصويرا
شمساً تلوحُ لذي الأبصارِ
وليس تدركها الأبصار
يا سائلي عن مقامِ الروح
وهل تضاهي لنورِ يوح
اسلك بديتَ سبيل نوح
ما زال يولع بالأنوارِ
حتى تجلَّتْ له الأنوار
لما رأيتُ بها إدريسا
شبهته بالنبيِّ عيسى
محبي الصدا وأخاه موسى
يهدي إلى منزل الأبرار
ما تشتهيه به الأبرار
لما تحققتْ بالأنواء
وقد تلاعبت بالأهواء
تلاعبَ الفعل بالأسماء
لما تحققتُ بالإيثارِ
علمت ما أعطت الإيثار
يا سائلي أين حظ الجسم
وروحه من حظوظ الرسم
فقال لي حظه في الاسم
من ينبغي العلم بالأفكار
حارت في مطلبه الأفكار
قصائد مختارة
لنا في كل مترح وصوت
ابن أبي البشر لنا في كُلِّ مُتَرَح وصوتٍ مُناجاة بأسرارِ القلوبِ
على كل ذيال أطار نسيله
القحيف العقيلي على كل ذَيَّالٍ أَطارَ نَسِيلَهُ عُبابُ الحيا والخِصصبُ حتى تَفَيَّلا
طلعت زهر تهانيها
أبو المحاسن الكربلائي طلعت زهر تهانيها فحما الهم تجليها
أأبا رياش يا قبيح المنظر
ابن لنكك أأبا رياش يا قبيح المنظر يا منكرا ينمى الى مستنكر
عشقت الظلام وعفت الصباح
ابن هانئ الأصغر عَشَقْتُ الظلامَ وعِفْتُ الصباحَ إذا كان أَفْلَتَ منِّي قَنَصْ
فلما رأينا أنه شر منزل
عويف القوافي فَلَمّا رَأَينا أَنَّهُ شَرُّ مَنزِلٍ رَمينا بِهِنَّ اللَيلَ حَتّى تُخُرِّما