العودة للتصفح الرجز الطويل الهزج الطويل الخفيف
يا ضياء الصبح تحت الغبش
ابن الزقاقيا ضياءَ الصبحِ تحتَ الغَبَشِ
أطِرازٌ فوق خَدَّيْكَ وشِيْش
أم رياضٌ دَبَّجَتْها مُزْنَةٌ
وبدا الصُّدْغُ بها كالحَنَشِ
لستُ أدري أسهام اللحظِ ما
أتَّقي أم لدغُ ذاكَ الأرقش
بأبي منكَ قِسِيٌّ لم تَزَلْ
رامياتٍ أسهماً لم تَطش
رشقت قلباً خفوقاً يلتظي
كضرام بيدي مرتعش
ربَّ ليلٍ بتُّهُ ذا أرقٍ
ليس إلا مِنْ قَتادٍ فُرُشي
سابحاً في لجَجِ الدمعِ ول
كنني أَشكو غليلَ العَطش
وبروقُ الليلِ في إشراقِهِ
كسيوفٍ بأكُفّ الحبَشِ
وسماءُ اللهِ تُبْدي قمراً
واضحَ الغُرَّةِ كابنِ القُرَشي
وليس فرقٌ في السَّنا بينهما
والبها إنْ طلَعا في غَبَش
غيرَ أنَّ الأفقَ معمورٌ بذا
وبذا حَوْمَةُ باب الحنش
قصائد مختارة
تظل منه إبلي بالهوجل
أبو الحسن بن حريق تظلّ مِنهُ إِبِلي بالهَوجَلِ في لُجّةٍ أمسِك فُلاناً عَن فُلِ
طوابين الوطن
أحمد الريماوي هاتِ لي من أرضنا الحَمراءِ لوحَهْ من شَنانير الأمَلْ
إذا جاءني يوما نعي أبي الوحش
الغساني الجلياني إذا جاءَني يوماً نعيُ أبي الوَحش وأبصرتُه فوق الرُؤوس على النَعش
ألا أبلغ سهيلا أنني
أحيحة بن الجلاح أَلا أَبلِغ سُهَيلاً أَنَّـ ـني ما عِشتُ كافيكا
فرق الفراق لطول ما نتلاقى
أبزون العماني فرِق الفراقُ لطولِ ما نَتَلاقى من أن أصُبَّ على الفراق فراقا
هذه الأرض قد سقتها السماء
ابن معصوم هَذه الأَرضُ قد سقتها السَماءُ فاِسقِياني سَقَتكما الأَنواءُ