العودة للتصفح الخفيف الكامل الهزج الرمل البسيط المتقارب
يا صاح إن القلوب
محيي الدين بن عربييا صاحٍ إنَّ القلوبَ
أضحتْ بسرِّ الغيوبِ
في نعيم
ما عندي إلاّ الذي
قد قاله التَّرمذي
للعالم الجِهبذِي
إني إذا ما أتوب
إليه لا من ذنوبٍ
لا أقيم
لم يدر ما قالها
إلا الذي نالها
فلا تقل ما لها
فيها لسرِّ الحبيبِ
معنى بديعٍ عجيبٍ
مستقيم
بالله يا ظلتي
إنْ كنتِ لي قبلتي
فأنت من جملتي
فاعمل عليه تصيبُ
فأنت فيه المصيبُ
في العموم
إنّ الصيودَ ترى
في جوفِ هذا الفرا
ما فيه مِن افترا
فإنه ما يخيب
عند اللبيبِ الأريبِ
القويم
لو أنَّ بدراً بدا
لم يتركني سُدا
وجاءني ابتدا
بكل معنى غريبِ
فيه غذاءُ الأديبِ
والنديم
إنَّ القلوبَ التي
عن الهدى دلّت
ما هي من ملتي
تروحُ عند الغروبِ
لما دعاه القريب
بالقيم
لله نورٌ بدا
في المرتدي والردا
به الوليُّ اهتدى
شبابه كالمشيبِ
إذا دعاه الحبيبُ
القديم
فما له من شبيه
عند العليم النبيه
قد حِرت فيّ وفيه
أراه عند الكثيب
من غير شك مريب
كالحميم
قصائد مختارة
جذبتني سلاسل الأقدار
أبو الهدى الصيادي جذبتني سلاسل الأقدار لغزال حلو كثير النفار
وقفت على الغصن الجديد كأنما
ابن هذيل القرطبي وقَفِت على الغُصنِ الجديدِ كأنّما تلهُو بهِ في الغَيمِ أو يلهُو بِها
أيا ضيفا أطال المك
مصطفى صادق الرافعي أيا ضيفاً أطالَ المك ثَ حتى قَبُحَ الضيفُ
يعذر الشاعر يوماً ان هجا
أبو الحسن الكستي يعذر الشاعر يوماً ان هجا كل من لانفع منه يرتجى
أرنة الحزن أم ذي رنة الطرب
خليل الخوري أَرنةُ الحُزنِ أَم ذي رَنَة الطَرَبِ فَقَد أَهاجَ صَداها القَلب في لجب
فتور الجفون وإمراضها
البحتري فُتورُ الجُفونِ وَإِمراضُها نُبُوُّ الجُنوبِ وَإِقضاضُها