العودة للتصفح السريع الطويل الوافر الخفيف الطويل الطويل
يا شميم الشيح إن جزت حمى
عبد الحليم المصرييا شميمَ الشيحِ إِن جزتَ حمًى
يستقى الدمعَ على البعدِ رهاما
أبلغ المحبوب عنى سلوةً
قبل أن تبلغه عنى السَّلاما
علَّه يبلو أناساً بعدنا
فيرَى من ذَا على العهدِ أقاما
ربَّما أعلنتَ مرضاةَ الهوى
سرَّ من تهوى فقطَّعتَ الذِّماما
أَيُّها الباذرُ حَبًّا فى الرُّبى
جئتَ تصطادُ فطيَّرتَ الحَماما
قد سكِرنا فوجدنا دولةً
وصحونا لم نجد إِلاَّ المُدَاما
وبذرنا العمرَ حُبًّا ومنًى
وحصدناه انشقاقاً وانقساما
ولقد عشنا كِراماً فى الهوى
فإذا مِتنا به مِتنا كِرَاما
قصائد مختارة
يا حبذا في الحسن ناعورة
ابن نباته المصري يا حبَّذا في الحسنِ ناعورة كأنَّها من فلك الشمس
سرى الطيف من لبنى فهاج الضنى وهنا
محمد ولد ابن ولد أحميدا سَرَى الطَّيفًُ مِن لُبنَى فَهَاجَ الضَّنَى وَهنَا وغَادَرَ مَسقِيَّ الهَوَى لِلهَوَى رَهنَا
تقول وقد كشفت المرط عنها
العباس بن الأحنف تَقولُ وَقَد كَشَفتُ المِرطَ عَنها وَذَلِكَ لَو ظَفِرتُ بِهِ الخُلودُ
يا رفيقي وأنت موحى قصيدي
صالح الشرنوبي يا رفيقي وأنت موحى قصيدي وإليك العظيم رجاء مجيد
جريت بحمراء الكميت إلى الشقرا
شهاب الدين التلعفري جَرَيتُ بِحَمراءِ الكُمَيتِ إِلى الشَّقرا مَقَرِّ الهَوى حُسناً وأَعرضتُ عن مُقرَى
إلى الملك الوهاب ما في يمينه
أبو بحر الخطي إلى الملكِ الوهَّابِ ما في يمينِهِ ولكنَّهُ بالعِرضِ جِدُّ بخيلِ