العودة للتصفح الكامل الطويل السريع الرجز الوافر السريع
يا شمس قد أسرفت في إدلالك
نسيب أرسلانيا شمس قد أسرفت في إدلالك
فترفقي بالعاشق المتهالك
بك هائم هذا الهلال صبابةً
وأراك ما خطر الهلال ببالك
صيرته بالجاذبية عانياً
يمشي طويل الدهر في أغلالك
وغمرته بأشعة فتانة
تاللَه قد أعلقته بحبالك
يسعى إليك وتكرهين لقاءه
إن كان ذل في الغرم فذلك
أفرطت في الإعراض عن ذي لوعةٍ
يرضيه بعض الشيء من إقبالك
لهفي عليه والف لهف إنه
في العمر لم يرمنك غير قذالك
رقي لصبك يا ذكاء فإنه
مملوك رق طائع للمالك
كم مرة يضني وأنت صبيحةٌ
أبداً فماذا حاله من حالك
هلا أمرت المشتري أن يشتري
يوماً دواء سقامه من مالك
كم مرة داني الردى بنحوله
ورأى به العواد سيما الهالك
وبنات نعش قد أعدت نعشه
وغدت تنوح على صريح نبالك
والنسر ظن الروح منه قد خلت
فهوى عليه في الظلام الحالك
كم مرة قد هام وجداً واختفى
عنا ولم يسلك طريق السالك
ظنوه ألقى في المجرة نفسه
ما يقاسي من فنون دلالك
يا شمس ما هذا الصدود فخفضي
من صدك المضني ومن اجفالك
لا تحذري هذا الرقيب فإنما
يغشيه ما حسناء نور جمالك
حيرتني فيما أقول تحيراً
بعجيب حسنك في عجيب فعالك
قصائد مختارة
عبد العزيز خليفة الله الذي
لسان الدين بن الخطيب عَبْدُ العَزيزِ خَليفةُ اللهِ الذي ظَفِرَ الهُدى منْهُ بفَوْزِ قِداحِهِ
بدأت ولم أسأل ولم أتوسل
بهاء الدين زهير بَدَأتُ وَلَم أَسأَل وَلَم أَتَوَسَّلِ وَمازالَ أَهلُ الفَضلِ أَهلَ التَفَضُّلِ
حجابه قد زاد في عرضه
السراج الوراق حِجَابُهُ قَد زادَ في عَرْضهِ مَعْ وَجْهِ بَوَّابٍ طَويلٍ بَغيضْ
إني أرى ذا جلد وباس
الحارث بن عباد إِنِّي أَرى ذا جَلَدٍ وَباسِ تَخالُهُ الْبُجَيْرَ إِذْ تُقاسِي
قضت ليلى وقد مرضت ثلاثا
جميل صدقي الزهاوي قضت ليلى وقد مرضت ثلاثا يعذب روحها الداء الدفين
لا غرو أن أخلف ميعاده
ابن أفلح العبسي لا غرو أن أخلف ميعاده من لم يجد قط ولم يكرم