العودة للتصفح

يا شقيق الظبي لحظا

احمد بن شاهين القبرسي
يا شقيق الظَّبيِ لحظاً
والرَّشا في لفتاتكْ
فتَّ غصن البان قدًّا
والنَّقا في خطراتكْ
لست هاروت ولكن
سحره من حركاتكْ
عظَّم الله بصبري
أجر ماضي لحظاتكْ
أنا والله قتيلٌ
هالكٌ من نظراتكْ
جرحت قلبي وهذا
شاهدي في وجناتكْ
أنا أستبقي حياتي
لتُقَضَّى في حياتكْ
كيف تعصيك حياةٌ
هي من بعض هباتكْ
آه من ضعف غرامي
وتقوِّي عزماتكْ
آه من طول عنائي
وتداني خطراتكْ

قصائد مختارة

آهٍ يا محمود

علاء جانب
أتذكر البهجة بدخول رمضان وأول تراويح معك يا أخي وحبيبي، ويشدني الشَّجَن والحنين من أهداب العين إلى واحة الأرواح، فأستنشق هواء المحبة. في أول أسبوع تخبرني أنك ختمت القرآن لأمنا وأبينا فأشعر بالغيرة منك، لماذا أنت دائما الأكثر بِرا بهما مني ومن أخوينا محمد والسيد؟ ثم أرجع الأمر إلى أنك الأكبر، وأنك المسؤول دائما، ما نعده فرض كفاية علينا جميعًا، أنت تعدّه على نفسك فرض عين، نتراخى نحن فتشتد أنت، ونقصر نحن فتجبر تقصيرنا، تصل الأرحام فنعتمد على أنك فعلتها، فنقول مادام الكبير فعلها فقد سدّ مسدنا جميعا.

ألذ من رشف رضاب الحور

أبو الفتح البستي
الرجز
ألذُّ من رَشْفِ رُضابِ الحُور ومن رضاعِ دَرَّةِ السَّرورِ

جنيت على نفسي فبارحت منزلي

إبراهيم نجم الأسود
جنيت على نفسي فبارحت منزلي واحرمتها الامر الذي فيه ترغب

من ذا نحمل حاجة نزلت بنا

جرير
الكامل
مَن ذا نُحَمِّلُ حاجَةً نَزَلَت بِنا بَعدَ الأَغَرِّ سَوادَةَ بنِ كِلابِ

حلفت بمعشر راحوا حجيجا

الأرجاني
الوافر
حَلفْتُ بمَعْشَرٍ راحُوا حَجيجاً ورامُوا من أقاصي الأرضِ نُقْلَهْ

نداء استغاثة

صلاح الدين الغزال
لِتَعْذِرْنَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نُعَانِي تَحْتَ أَهْوَالٍ عِظَامِ