العودة للتصفح السريع الطويل الوافر البسيط الرجز
يا سيدي لك نظم في محاسنه
ابن نباته المصرييا سيدي لكَ نظمٌ في محاسنه
لمحٌ من الزُّهر أو نفحٌ من الزَّهر
وصحبةٌ ما تأملنا فضائلها
إلاَّ روينا حديثَ الفضل عن عمر
من كلِّ بحرٍ قريضٍ أنت وارده
تجلو على الناس أنواعاً من الدُّرر
وكلُّ أفقٍ ودار أنتَ طالعه
تضيء ما شئت من شمسٍ ومن قمر
لكنَّني أشتكي حالاً يبيت بها
فكرِي على الهمِّ أو جفني على السهر
أخجلتني بقريضٍ كان غايته
إن أخبر الناس عن فقري وعن حصري
لا ثروة المال في كفّي قاضيةٌ
حقًّا ولا ثروة الأشعار في فكري
فاصْرفه عني على الأكفَّاء وابْق على
ما بيننا من صفاء الودّ واقْتصر
قصائد مختارة
تل الزعتر
مظفر النواب هذي الأرض تسمى بنت الصبح نساها العرب الرحل عند المتوسط
حجبتني فازددت عندي علا
ابن نباته المصري حجبتني فازْدَدت عندي علاً برغمِ من أقبل كالعاتب
طربت وهاجتك المنازل من جفن
أبو حية النميري طربت وهاجتك المنازلُ من جفنٍ إلا ربما يعتادك الشوق بالحزن
وكأس مدامة في كف خشف
أبو عبد الله ابن هندي وكأْسِ مُدامةٍ في كَفِّ خُشِفٍ رَخيم الدَّلِّ مَلْثوغِ الكلامِ
وكاتب شاعر أبدى بمهرقه
أبو حيان الأندلسي وَكاتبٍ شاعرٍ أَبدى بِمُهرَقهِ نَظماً وَشعراً بِهِ بانَت فَضائِلُهُ
قد حيرته جن سلمى وأجأ
أبو النجم العجلي قَد حَيَّرَتهُ جِنُّ سَلمى وَأَجَأ