العودة للتصفح البسيط السريع المتقارب
يا سمخ لا سحب سقتك عهاده
فوزي المعلوفيا سَمْخُ لا سُحُبٌ سَقَتْكِ عِهَادُهَا
فلقد أسَلْتِ مِنَ العُيُونِ عِهادَا
وصرعتِ مَن رَكِبَ الجمَادَ فراضَهُ
والريحُ تُزبدُ تَحْتَهُ إِزْبَادَا
خاضَ الفضاءَ وداسَ متنَ سحابِهِ
ببَسَالةٍ وعَلَا السُّهَى أَوْ كَادَا
مَا رَوَّعَتْ شُهُبُ السَّمَاءِ فُؤَادَهُ
بلْ طَافَ فِيهَا مُبْرِقًا رَعَّادَا
يَا مَنْ سَمَوْتَ إِلَى العُلَى فَبَلَغْتَهُ
وَسَبَقْتَ أَسْرَابَ الطُّيُورِ طِرَادَا
خَفَقَتْ ضُلُوعُ الرِّيحِ تَحْتَكَ وَالْتَوَتْ
فَرَقًا وَكَمْ فَطَرَتْ عَلَيْكَ فُؤَادَا
حَتَّى كَبَتْ أُخْتُ النُّسُورِ كَلِيلَةً
فَهَوَيْتَ، لَا جُبْنًا وَلَا إِرْعَادَا
لَكِنْ عَلَاؤُكَ مَا ارْتَضَى بَطْنَ الثَّرَى
مَثْوًى وَآثَرَ فِي العَلَاءِ رُقَادَا
فَتَخِذْتَ ثَوْبَ السافياتِ سَوَابِحًا
كَفَنًا وَأَطْبَاقَ السَّحَابِ وِسَادَا
قصائد مختارة
باسم الحفيظ لما تحوي خزائنه
ابن سودون باسم الحفيظ لما تحوي خزائنه أعيذُ ما فيك من باغ ومن حسد
يا سيدي هذي القوافي التي
ابن حجاج يا سيدي هذي القوافي التي وجوها مثل الدنانير
سلوا النسر فى أى أرض نزل
عبد الحليم المصري سَلُوا النسرَ فى أىِّ أرضٍ نزل وألقَى على غيرِه ما حَمَل
قبل أمس كسا الورد الثرى درع عقيق
أبو بحر الخطي قبلَ أمسِ كَسا الوردُ الثرى دِرعَ عقيقٍ لعلّ أمس أسالَ ماؤُهُ سيف شقيقِ
ديوان
عدنان الصائغ منزوياً، وحزينْ بين مئاتِ الكتبِ المرصوفةِ
حواء
علي أحمد باكثير قَلْبي يَحِنُّ إلى عُهُودِكْ وإلى رِضَائِكِ أو صُدُودِكْ