العودة للتصفح الوافر البسيط الرجز الوافر المتقارب الطويل
يا سمخ لا سحب سقتك عهاده
فوزي المعلوفيا سَمْخُ لا سُحُبٌ سَقَتْكِ عِهَادُهَا
فلقد أسَلْتِ مِنَ العُيُونِ عِهادَا
وصرعتِ مَن رَكِبَ الجمَادَ فراضَهُ
والريحُ تُزبدُ تَحْتَهُ إِزْبَادَا
خاضَ الفضاءَ وداسَ متنَ سحابِهِ
ببَسَالةٍ وعَلَا السُّهَى أَوْ كَادَا
مَا رَوَّعَتْ شُهُبُ السَّمَاءِ فُؤَادَهُ
بلْ طَافَ فِيهَا مُبْرِقًا رَعَّادَا
يَا مَنْ سَمَوْتَ إِلَى العُلَى فَبَلَغْتَهُ
وَسَبَقْتَ أَسْرَابَ الطُّيُورِ طِرَادَا
خَفَقَتْ ضُلُوعُ الرِّيحِ تَحْتَكَ وَالْتَوَتْ
فَرَقًا وَكَمْ فَطَرَتْ عَلَيْكَ فُؤَادَا
حَتَّى كَبَتْ أُخْتُ النُّسُورِ كَلِيلَةً
فَهَوَيْتَ، لَا جُبْنًا وَلَا إِرْعَادَا
لَكِنْ عَلَاؤُكَ مَا ارْتَضَى بَطْنَ الثَّرَى
مَثْوًى وَآثَرَ فِي العَلَاءِ رُقَادَا
فَتَخِذْتَ ثَوْبَ السافياتِ سَوَابِحًا
كَفَنًا وَأَطْبَاقَ السَّحَابِ وِسَادَا
قصائد مختارة
أقر العين أن عصبت يداها
دريد بن الصمة أَقَرَّ العَينَ أَن عَصَبَت يَداها وَما إِن يُعصَبانِ عَلى خِضابِ
روح الوجود بآل المصطفى انتعشت
أبو الهدى الصيادي روح الوجود بآل المصطفى انتعشت وأبصرت فيهم عين العمى الأزلي
وكنت قد أعددت قبل مقدمي
عمر بن لجأ التيمي وَكُنتُ قَد أَعدَدتُ قَبلَ مقدَمي كَبداءَ فَوهاءَ كَجَوزِ المُقحَمِ
متى تشرك مع امرأة سواها
أبو العلاء المعري مَتى تَشرَك مَعَ اِمرَأَةٍ سِواها فَقَد أَخطَأتَ في الرَأيِ التَريكِ
أتأمل أعداءك الخائفين
ابن نباتة السعدي أَتأْمُلُ أَعداءَكَ الخَائفينَ تَضَرّعُ تطلبُ منكَ الأَمانَا
لئن كانت الدنيا انالتك ثروة
كلثوم العتابي لئن كانت الدنيا انالتك ثروة فاصبحت ذا يسر وقد كنت ذا عسر