العودة للتصفح
السريع
الوافر
الوافر
الكامل
الطويل
يا سادة حملت من بعدهم
صفي الدين الحلييا سادَةً حُمِّلتُ مِن بَعدِهِم
أَكثَرَ مِن عَهدي وَمِن طَوقي
أَصبَحتُ كَالوَرقاءِ في مَدحِكُم
لَمّا غَدا إِنعامُكُم طَوقي
إِنَّ حَواسي الخَمسَ مُذ غِبتُمُ
إِلَيكُمُ في غايَةِ الشَوقِ
تَحلونَ في عَيني وَسَمعي وَفي
لَمسي وَفي شَمّي وَفي ذَوقي
كَذا جِهاتي السِتُّ مِن بَعدِكُم
مَملوءَةٌ مِن لا عِجِ الشَوقِ
خَلفي وَقُدّامي وَيُمنايَ وَيُس
رايَ وَمِن تَحتي وَمِن فَوقي
قصائد مختارة
غضي جفون السحر أو فارحمي
حافظ ابراهيم
غُضّي جُفونَ السِحرِ أَو فَاِرحَمي
مُتَيَّماً يَخشى نِزالَ الجُفون
دموعي فيك أنواء غزار
أبو عثمان الخالدي
دُموعي فيكَ أَنْواءٌ غِزارُ
وقَلْبي ما يَقُرُّ لَهُ قَرارُ
إذا ما مات بعضك فابك بعضا
الخريمي
إِذا ما ماتَ بَعضُك فابكِ بَعضاً
فانّ البعض من بَعضٍ قَريب
قد زادت الدنيا علي عداوة
أحمد فارس الشدياق
قد زادت الدنيا علي عداوة
لما رأت في الأرض جوب جوائبي
مواسم الواقعة
محمد بنيس
مَحْشورًا بين رَفارفِ زُرقتِها ورِتاج البحر يلوّثُ صمتَ
النسيانِ جنوباً يدفعُ بالرّكبةِ حتّى يتهيّج طقسُ العهدِ الوثنيِّ
يقر بعيني أن يعيش بغبطة
الحيص بيص
يَقرُّ بعَيْني أن يعيشَ بِغبْطةٍ
مدى الدهرِ يحمي جارهُ ويُنيلُ