العودة للتصفح البسيط الخفيف الوافر البسيط الطويل
يا روضة الوضاح قد
وضاح اليمنيا رَوضةَ الوضَّاحِ قَد
عَنَّيتِ وَضَّاحَ اليَمَن
فاسقِي خَلِيلَكِ مِن شَرا
بٍ لَم يُكَدِّره الدَّرَن
الريحُ ريحُ سَفَرجَلٍ
والطَّعمُ طَعمُ سُلافِ دَنّ
إني تُهَيِّجِنُي إِلَي
كِ حَمَامَتَانِ عَلى فَنَن
الزَّوجُ يَدعو إِلفَهُ
فَتَطَاعَما حُبَّ السَكَن
لا خيرَ في نَثِّ الحدي
ثِ ولا الجَليسِ إذا فَطَن
فاعصِي الوُشَاةَ فَإِنَّما
قَولُ الوشَاةِ هو الغَبَن
إِنَّ الوُشَاةَ إِذَا أَتَو
كِ تَنَصحُوا ونَهَوكِ عَن
دَسَّت حُبَيبَةُ مَوهِناً
إِنِّي وَعَيشِكِ يَا سَكَن
أُبلِغتُ عنكِ تَبَدّلاً
وأَتَى بِذَلِكِ مُؤتَمَن
وَظَنَنتُ أَنَّكِ قَد فَعَل
تِ فَكِدتُ مِن حَزَنٍ أُجَن
ذَرَفَت دُموعي ثمَّ قُل
تُ بِمَن يُبَادِلُني بِمَن
اسكُت فَلَستَ مُصَدَّقاً
مَا كَانَ يَفعَلُ ذَا أَظُن
إِنِّي وَجَدِّكَ لَو رَأَي
تُ خَلِيلَنا ذَاكَ الحَسَن
يَجفُوهُ ثُمَّ يُحِبُّنَا
واللَّهِ مِتُّ مِنَ الحَزَن
أَخبره إِمَّا جِئتَهُ
أَنَّ الفؤادَ بهِ يُجَن
أَبعَضتُ فيهِ أَحِبَّتي
وقَلَيتُ أهلي وَالوَطَن
أَتَرَكتَنِي حَتَّى إِذَا
عُلِّقتُ أبيَضَ كالشَّطَن
أَنشَأتَ تَطلُبُ وَصلَنا
في الصَّيفِ ضَيَّعتِ اللَبَن
لَو قِيلَ يَا وَضَّاحُ قُم
فَاختَر لِنَفسِكَ أَو تَمَن
لَم أَعدُ رَوضَةَ وَالَّذي
سَاقَ الحَجِيجُ لَهُ البُدنُ
قصائد مختارة
عج بي على الربع حيث الرند والبان
محمد بن عثيمين عُج بي عَلى الرَّبعِ حَيثُ الرَّندُ وَالبانُ وَإِن نَأى عَنهُ أَحبابٌ وَجِيرانُ
لاح بالدير من أمامة نار
الأحوص الأنصاري لاحَ بِالدَيرِ مِن أُمامَةَ نارُ لِمُحِبٍّ لَهُ بِيَثرِبَ دارُ
حكمة مؤقتة
عدنان الصائغ في ضجيجِ الطبولْ لكَ أنْ تنتحي
أحب لوجنتيه الجمرتين
ابن الوردي أحبُّ لوجنتيهِ الجمرتين وهمتُ لثغرِهِ بالأبرقينِ
هلا سألت هداك الله ما حسبي
الأعسر الضبي هَلا سأَلتِ هَداكِ اللَه ما حَسبي عِندَ الطِعانِ إِذا ما احمرَّتِ الحَدَقُ
وإن ولوج البيت حل لجحوش
الخنساء بنت التيجان وَإِنّ ولوجَ البيت حلٌّ لجحوشٍ إِذا جاءَ والمتسأذنون نيامُ