العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
الطويل
الرجز
يا رب بيتك مجلى كل تقديس
عمر تقي الدين الرافعييا رَبَّ بَيتُكَ مَجلى كُلِّ تَقديسِ
فَصُنهُ يا رَبَّنا مِن كُلِّ تَدنيسِ
أَلَيسَ لِلبَيتِ رَبٌّ وَهوَ يَحرُسُهُ
مِن كُلِّ سُوءٍ كَذا مِن كُلِّ تَلبيسِ
أَلَيسَ حُرمَةُ هَذا البَيتِ مُوجِبَةٌ
دُنيا وَأُخرى لِأَركاسٍ وَتَنكيسِ
فَما لِقَومٍ أَهانوهُ وَقَد هَتَكوا
مَولايَ حُرمَتَهُ في حَشدِ إِبليسِ
مَولايَ طَهِّر بِلادَ العُربِ أَجمَعَها
مِن العِدى وَعَداها كُلُّ مَنحوسِ
مَن لا يَرى نُصرَةَ الدِّينِ المُبينِ عَلى
سِواهُ وَالدِّينُ رَأسٌ غَيرُ مَرؤوسِ
يا رَبَّ حَقِّق رَجائي فيكَ أَجمَعَهُ
بِجاهِ طه فَإِنّي غَيرُ مَيؤوسِ
عَلَيهِ أَزكَى صَلاةٍ مِنكَ دائِمَةٍ
ما سارَ سارٍ بِإِدلاجٍ وَتَعريسِ
وَالآلِ وَالصَحبِ ما يَمَّمت ساحَتَهُم
مُستَبدِلاً كُلَّ إِيجاسٍ بِتَأنيسِ
قصائد مختارة
أيها الفاضل الذي قد هداني
ابن النقيب
أيها الفاضلُ الذي قد هداني
نحوَ ما قد حمدته باختيار
مخضبة الأطراف تحسب أنها
أبو هلال العسكري
مُخَضَّبَةُ الأَطرافِ تَحسَبُ أَنَّها
أَساريعُ في أَفواهِهِنَّ عَقيقُ
إذا سبني نذل تزايدت رفعة
الإمام الشافعي
إِذا سَبَّني نَذلٌ تَزايَدتُ رِفعَةً
وَما العَيبُ إِلّا أَن أَكونَ مُسابِبُه
يقظة
سيد قطب
صباح هذا اليوم
أيقظني منبه الساعة
انتظار
علي محمود طه
طال انتظارُكَ في الظلام ولم تَزَلْ
عينايَ ترقب كلَّ طيف عابرٍ
إني لرحال إذا الهم برك
الصنوبري
إِنّي لَرَحَّالٌ إِذا الهَمُّ بَرَكْ
رَحْبُ اللَّبَانِ عندَ ضِيقِ المُعْتَرَكْ