العودة للتصفح الرجز الخفيف الرمل
يا رب بكر عاتق
سبط ابن التعاويذييا رُبَّ بِكرٍ عاتِقٍ
حُطَّت إِلَينا مِن عَلِ
مِن حِجرِ أُمٍّ خِدرُها
دونَ السِماكِ الأَعزَلِ
مُطعِمَةٍ ضُيوفَها
في كُلِّ عامٍ مُمحِلِ
وَطالَما ديسَت عَلى
عُلوِّها بِالأَرجُلِ
مِن دونِها شَوكٌ كَأَط
رافِ الرِماحِ الذُبَّلِ
حَصَّلَها القَنّاصُ بِال
حيلَةِ وَالتَوَصُّلِ
لَو لَم يُساعِدهُ أَخٌ
مِن أُمِها لَم تَحصُلِ
جاءَ بِها عَذراءَ حُب
لى كَالجِرابِ المُمتَلي
عاطِلَةٌ كَأَنَّها
ذِراعُ خودٍ عَيطَلِ
في حُلَّةٍ خَفيفَةٍ
تَروقُ عَينَ المُجتَلي
فَشَقَّها وَاِستَلَّها
مِن غِمدِها كَالمُنصُلِ
فَاِبتَسَمَت عَن لُؤلُؤٍ
في السِلكِ لَم يَنفَصِلِ
كَأَنَّها إِذ بَرَزَت
بَيضاءَ كَالسَجَنجَلِ
سَبيكَةٌ مِن فِضَّةٍ
في سَفَطٍ مِن صَندَلِ
قصائد مختارة
أصبحت لا يملك بعضي بعضا
أبو نخيلة أصبحت لا يملك بعضي بعضا أشكو العروق الآبضات أبضا
فنجان في زوبعة
عادل خميس يغلي .. ويقضمُ غيظه... أحلامُه ذابتْ .. لتصعدَ في شظايا أدخنة...
سلوا عن فؤادي من بار واحنا يفدا
نقولا النقاش سلوا عن فؤادي من بار واحنا يفدا وبثوا إسلاماً من فتى حافظٍ عهدا
سيدي أنت مم شكواك قل لي
كشاجم سَيِّدِي أَنْتَ مِمَّ شَكْوَاكَ قُلْ لِي أَمِنَ الدَّلِّ أَمْ مِنْ التَّتْرِيْفِ
حرس الدهر بعين لم تنم
ابن قلاقس حرسَ الدهرَ بعينٍ لم تنمْ فهي ما تفيدُ قوماً تُصلِحُ
مدت يدها
مريد البرغوثي مغبرّةً، حافيةً، جالسةً على التراب، بين صفوف الخيام التي بدا عليها الاهتراء