العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل المتقارب الطويل الكامل
يا خير من نزل الضعاف ببابه
محمد توفيق علييا خَيرَ من نَزلَ الضِعافُ بِبابِهِ
يَستَنجِدونَ بِبَأسِهِ الغَلّابِ
لُطفاً بِأُمَّةِ خَيرِ خَلقِكَ إِنَّها
تُسقى بِكَأسِ الذُلِّ كُلَّ شَرابِ
مُستَضعَفينَ يَذودُنا أَعداؤُنا
عَن ناضِراتِ المَجدِ وَالأَحسابِ
لَو أَنَّنا عُدنا لِشَرعِ نَبِيِّنا
لَغَدَت تُصادِقُنا العُلى وَتُحابي
لَكِن تَغَيَّرَتِ القُلوبُ وَأَظلَمَت
ساحاتُها وَعَفَت عَلى الأَحقابِ
فَالمُسلِمونَ اليَومَ أَخسَرُ صَفقَةً
مِن عابِدي الأَوثانِ وَالأَنصابِ
فَلَعَلَّ لُطفِكَ أَن يعينَ بِمُصلِحٍ
يَهدي الشُعوبَ إِلى طَريقِ صَوابِ
فَالأَرضُ قَد فَسَدتُ وَأَصبَحَ أَهلُها
كَفَروا فَلا يَرجونَ يَومَ حِسابِ
نَبَذوا شَرائِعَ رَبِّهِم وَجَرَوا عَلى
سُنَنِ الضَواري ساكِناتُ الغابِ
أَينَ المَسيحُ لَقَد أَطالَ دَلالَهُ
وَالأَرضُ في شَوقٍ لَهُ وَعَذابِ
قصائد مختارة
والغيم تأخذه ريح فتنفشه
أبو هلال العسكري وَالغَيمُ تَأخُذُهُ ريحٌ فَتَنفُشُهُ كَالقُطنِ يَندُفُ مِن زُرقِ الدَبابيجِ
ألا يا أجل الرسل والأنبياء
المفتي عبداللطيف فتح الله ألَا يا أَجلَّ الرُّسلِ وَالأنبياءِ وَيا سَيِّد الساداتِ وَالشّفعاءِ
بلاد دماء العرب فيها مراقة
أديب التقي بِلاد دِماء العَرب فيها مراقةٌ مَتّى كانَ لِلأَغراب حِلاًّ حَرامُها
تموت الحياة ويفنى العمر
مطلق عبد الخالق تموت الحياة ويفنى العمر ونحن إلى الموت نمضي زمر
ألا أيها الركب المخبون أبلغوا
الوليد بن يزيد أَلا أَيُّها الرَكبُ المُخِبّونَ أَبلِغوا سَلامِيَ سُكانَ البِلادِ فَأَسمِعوا
ومقيل عفر زرته ويد الردى
الأبيوردي وَمَقيلِ عُفْرٍ زُرْتُهُ وَيَدُ الرَّدى بَسَطَتْ أَنَامِلَها لِكي تَجْتاحَها