العودة للتصفح الطويل الهزج السريع البسيط البسيط
يا خير محتفظ لود حبيب
محمود قابادويا خيرَ محتفظٍ لودّ حبيب
وَأجلّ مغتفر لذنب منيبِ
أُنهي إِليك تحيّة ودّيّةً
ما وجهها من مكره بقطيبِ
خلصت خلوصَ التبرِ كرّر سبكهُ
في جاحمٍ من فادح التخريبِ
ما شانَها زبدٌ يزولُ جفاؤهُ
وَتَدوم بعد فناء كلّ مشوبِ
وَوراءها شكوى تُذكّر يوسفاً
وَصَنيع إخوته لدى يعقوبِ
ما إن ترى اِستعفاء واطي عشوة
عن غفلة جرّت إلي تشغيبِ
إنّ الكريمَ يقيل عثرة مثله
لا سيّما إن كان غير مريبِ
يُرخي سدول العذرِ دونَ ذنوبهِ
وَيَصونه عن مخجل التأنيبِ
وَإِذا رأى ألَم العقاب شفاءه
من علّة لم يعد رفق طبيبِ
قَسماً بِمن هو عالم بتشيّعي
لِجنابكم في حضرةٍ ومغيبِ
لو خلتهُ سرّاً لما أفشيته
لهمُ ولكن كنت غير مصيبِ
أَأراهُ سرّاً ثمّ آمنهم وحا
لهُم معي بادٍ لكلّ أريبِ
آثرتُ نُصحهم على علمي بهم
فإذا عقاربهم ذوات دبيبِ
لكنّهم غَمزوا قناة صلبةً
وَاِستكدروا بحراً بخوض ذنوبِ
فَغَدت بَهارِجهم بأيدي ناقدٍ
وَخيال ظلّهم أمام لبيبِ
وأليّتي باللّه جلّ جلاله
وعليّ عهد ليس بالمكذوبِ
مَهما سمعتُ مقالةً من قائلٍ
وَسُئلت عنها لم أكن بمجيبِ
فأبِح لعذري من قبولك منهجاً
يُفضي إلى رضوانك المرغوبِ
زَجراً لمن لَم يَنهه اِستحياؤه
عن أن يشافِه مثلكم بمريبِ
وَعصى المروءة والديانة من سعى
بِنَميمة مستوجب التأديبِ
وَبقيت برّاً مستميلاً للعدى
وموالياً بالبرّ كلّ حبيبِ
قصائد مختارة
جررت على راجي الهوادة منهم
سويد اليشكري جَرَرتُ عَلى راجي الهَوادَةَ مِنهُمُ وَقَد تَلحَقُ المَولى العَنودَ الجَرائِرُ
أغنية الجندول
علي محمود طه أين من عينيَّ هاتيك المجالي؟ يا عروسَ البحرِ، يا حُلْمَ الخيالِ
لئام كالخنازير
ابن الرومي لئامٌ كالخنازيرِ خساسٌ كاليرابيعِ
ارجع إلى ما أنت أهل له
صردر اِرجِعْ إلى ما أنت أهلٌ لهْ شُدَّ متاعَ القوم أو حُلَّهْ
مضت أحبة قلبي حيث لا سكن
ابن نباته المصري مضت أحبة قلبي حيث لا سكن يسلي المحبّ ولا أهل ولا دار
لولا شماتة أعداء ذوي حسدٍ
عبد الله بن المبارك لولا شماتة أعداء ذوي حسدٍ أو اغتنامُ صديقٍ كان يرجوني