العودة للتصفح

يا خاضب الشيبة نح فقدها

محمود الوراق
يا خاضِبَ الشَيبَة نُح فَقدَها
فَإِنَّما تُدرِجُها في كَفَن
أَما تَراها مُنذُ عايَنتَها
تَزيدُ في الرَأسِ بِنَقصِ البَدَن