العودة للتصفح الخفيف الكامل السريع البسيط الخفيف الوافر
يا خائفا غضب اللطيف وعفوه
شبلي شميليا خائفاً غَضب اللّطيفِ وَعفوهُ
لَم يُبقِ شبراً خالياً للنارِ
ممّا تَخاف وما يصدّ عنِ المنى
أَفما وَثِقت بِرحمةِ الجبّارِ
هل مِثلُ رَحمتهِ الّتي تَسع الورى
ممّا يضيق بأَعظَمِ الأوزارِ
يا مُؤمنينَ ثِقوا فَتلك براءة الـ
ـغفّارِ تَحميكم من القهّارِ
ما دامَ هذا زَعمكم في دينكم
ما رادع الأديان للأشرارِ
أفَما رَأيتم كيف باِسمِ اللَّه قد
نَزَل الفَسادُ بأهل هذي الدارِ
وَكمِ اِستَغَبتم ربّكم في سرّكم
يا ناعتيه بعالم الأسرارِ
أَصنعتموهُ كذا لنيلِ رغائب
منّا بداراً وهو ليس بدارِ
وَخَلقتموهُ لَنا لِتَنتَجعوا به
ضيقَ العقول وغفلة الأفكارِ
لو صحّ قولكم الجزاء مؤجّلٌ
باتَت خراباً جنَّةُ الأبرارِ
فكأنّ هَذا الدّين شِركة طامعيـ
ـن كَسائرِ الشركاتِ للإِتجارِ
قَد أبصروا العَمل المثفّن مشفياً
فَاِستَمطَروا الأوهامَ غيث نضارِ
وَاِستَكثروا الحَمقى لِيرجح وَزنهم
وَعيارهم عَدداً بغير عيارِ
في الأَرضِ لَو تَدري الجزاء معجّل
وَبهِ تُصان بِصونِ حقّ الجارِ
ما لَيسَ يُصلحهُ القَضا من بَينكم
بِالعلم لا يرجى بخوف الباري
قصائد مختارة
أي رمس طوى السنين مئات
أحمد تقي الدين أيُّ رمسٍ طوى السنينَ مئاتٍ ينشرُ الطيبَ عن مكارمِ أمسِ
ضربوا القباب وطنبوها بالقنا
ابن معتوق ضربوا القِبابَ وطنّبوها بالقَنا فمَحَوا بأنجُمِها مصابيحَ المُنا
إفرست
عمر أبو ريشة إليك غيرُ الظنّ لايرتقي يا عاصبَ الغيمِ على المفرقِ
من ذا يكون مجيري من بني زمن
الأحنف العكبري من ذا يكون مجيري من بني زمنٍ قد صيّروني وإن قاربتهم هدفا
كاده الأشرم الذي جاء بالفيل
عبيد الله بن الرقيات كادَهُ الأَشرَمُ الَّذي جاءَ بِالفي لِ فَوَلّى وَجَيشُهُ مَهزومُ
أميمة لو رأيت غداة جئنا
جمل الضبابية أُمَيْمَةَ لَوْ رَأَيْتِ غَداةَ جِئْنا بِحَزْم كِراءَ ضاحِيَةً نَسُوقُ