العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء الرجز الطويل مجزوء المتقارب
يا حسن عصر بعباس العلى ابتسما
نجيب سليمان الحداديا حسنَ عصرٍ بعبّاس العُلى ابتسما
حتى الحديد غدا ثغراً له وفما
طرائقٌ في ضواحي القطر تبلغنا
أقصى البلاد ولم ننقل بها قدما
مصر كصفحة قرطاسٍ بتربتها
غدا القطار عليها الخط والقلما
أرضٌ بها كان حصب النيل منتثراً
حتى أتاها قطار النار فانتظما
لنا غنى عن قطار السحب منسجماً
ولا غنى عن قطار النار مضطرما
يجري بها الرزق في جسم البلاد كما
يجري دمٌ في عروق الجسم منتظما
محطةٌ هي قلبٌ والخطوط بدت
مثل الشرايين فيها والقطار دما
مع السلامة يا من سار مرتحلاً
عنا وأهلاً وسهلاً بالذي قدما
قصائد مختارة
أعاتبه في الهجر شوقا لعتبه
أبو الصوفي أعاتبه فِي الهجرِ شوقاً لعَتْبه فيضرب صَفْحاً إِنْ رآني بقربِهِ
بالمسك على الماء وشاه رقما
نظام الدين الأصفهاني بِالمِسكِ عَلى الماءِ وَشاه رَقما عِنوانُ كِتابِ حسنِهِ قَد تَمّا
أبى الدهر إلا أن تقول وتفعلا
ابن حيوس أَبى الدَهرُ إِلّا أَن تَقولَ وَتَفعَلا لِتَصفَحَ عَن جُرمِ الزَمانِ الَّذي خَلا
البرق لما لمعا
بهاء الدين الصيادي البرْقُ لمَّا لَمَعا وفي السَّماكِ سَطَعا
هنيئا فقد وافت إليك البشائر
ابن فركون هنيئاً فقدْ وافَتْ إلَيْكَ البشائِرُ وعزّتْ لأنصارِ النّبيّ عشائِرُ
ومثله لي المنى
كشاجم ومَثَّلَهُ لي المُنى فَرُحْتُ بِهِ ظافِرَا