العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الكامل
الطويل
يا حبذا نهر القصير ومغربا
الشاب الظريفيَا حَبَّذَا نَهْرَ القَصِيرِ وَمَغْرِبَا
وَنَسِيمَ هَاتِيكَ المَعالِم والرُّبَا
وَسَقَى زَماناً مَرَّ بي في ظِلِّها
مَا كَانَ أَعْذَبَهُ لَديَّ وأَطْيَبَا
أَيَّامَ أُولَعُ بِالخُدُودِ نَقِيَّةً
وَالقَدِّ أَهْيَفَ والمُقبَّل أَشْنَبَا
وأزورُ حاناتِ المدام ولا أَرَى
غَيْرَ الَّذي قَضَتِ الخَلاعَةُ مَذْهَبا
مَا لي وَمَا فَاتَتْ سِنيّ أصابعي
لَمْ أَقْضِ بَاللّذات أوطار الصِّبا
فَلأَهْجُرنَّ أَخا الوَقارِ وَشأْنِهِ
وَلأَرْكَبنَّ مِنَ الغِوايَةِ مَرْكِبَا
وَلأَطْلَعَنَّ شُمُوسَ كُلّ مَسرَّةٍ
وَأَكُونَ مَشْرِقَ أُفْقِهَا والمَغْرِبَا
يَا صَاحِبيّ جُعِلْتُمَا بَعْدِي خُذا
قَوْلَ امْرِىءٍ عَرَفَ الأُمورَ وجَرّبا
لَمْ يَخْلُقِ الرَّحْمَنُ شَيْئاً عَابِثاً
فَالخَمْرُ ما خُلِقَتْ لأَنْ تَتَجَنَّبا
وتغنَّيا لا بِالحَطِيمِ وَزَمْزَمٍ
بَلْ بِالحِمَى وَبساكِنِيهِ وزَيْنَبَا
قصائد مختارة
هلموا إلى خير البلاد وبادروا
الباجي المسعودي
هَلُمّوا إِلىَ خَير البِلاد وَبادِروا
فَلَم يَبقَ لِلمُستأخرينَ مَعاذِرُ
كذبت ورب مكة والمصلى
ابن بسام البغدادي
كذبت وربّ مكّة والمصلّى
وقلت الزور والبهتان بحتا
طيف الحبيب ولهفة المحزون
مطلق عبد الخالق
طيف الحبيب ولهفة المحزون
إني أحن إليك كل حنين
إِن شئت أن تقروب
أبو الحسن الششتري
إِن شئتَ أن تقروبْ
قربَ الوصالِ
أنى تسدت نحونا أم يوسف
أبو محجن الثقفي
أنَّى تَسَدَّت نحوَنا أُمُّ يُوسفٍ
ومِن دُونِ مَسراها فَيافٍ مجاهلٌ
ألوان
سعدية مفرح
يا ليلُ..
إنْ كنتَ ترغَبُ بظُلمةٍ إِضافيةٍ