العودة للتصفح
الكامل
الطويل
البسيط
الخفيف
الوافر
الطويل
يا حادي العيس لا تعجل بها وقفا
محيي الدين بن عربييا حادِيَ العيسِ لا تَعجَل بِها وَقِفا
فَإِنَّني زَمِنٌ في إِثرِها غادي
قِف بِالمَطايا وَشَمِّر مِن أَزِمَّتِها
بِاللَهِ بِالوَجدِ وَالتَبريحِ يا حادي
نَفسي تُريدُ وَلكِن لا تُساعِدُني
رِجلي فَمَن لي بِإِشفاقٍ وَإِسعادِ
ما يَفعَلُ الصَنَعُ النَحريرُ في شُغُلٍ
آلاتُهُ أَذِنَت فيهِ بِإِفسادِ
عَرَّج فَفي أَيمَنِ الوادي خِيامُهُمُ
لِلَّهِ دَرُّكَ ما تَحويهِ يا وادي
جَمَعتَ قَوماً هُمُ نَفسي وَهُم نَفَسي
وَهُم سَوادُ سُوَيدا خِلبِ أَكبادي
لا دَرَّ دَرُّ الهَوى إِن لَم أَمُت كَمَداً
بِحاجِرٍ أَو بِسَلعٍ أَو بِأَجيادِ
قصائد مختارة
النجم أقرب من مداك منالا
ابن حيوس
النَجمُ أَقرَبُ مِن مَداكَ مَنالا
فَعَلامَ يَسعى طالِبوهُ ضَلالا
وأحور ساجي الطرف أغرى بي الضنى
بديع الزمان الهمذاني
وأحور ساجي الطرف أغرى بي الضنى
وقصر نومي في ليال أطالها
قد مر بي رشأ كالبدر طلعته
أبو الحسن الكستي
قد مر بي رشأ كالبدر طلعته
مستعجلاً قلت يا عمري على مهلِ
وحبيب أخفوه منى نهارا
المتنبي
وحبيب أخفَوه منّى نهاراً
فتخَفّى وزارني في اكتِئامِ
ألا سائل هوازن هل أتاها
دريد بن الصمة
أَلا سائِل هَوازِنَ هَل أَتاها
بِما فَعَلَت بِيَ الجَعراءُ وَحدي
لغير طريف من طريفي وتالدي
الشريف العقيلي
لِغَيرِ طَريفٍ مِن طَريفي وَتالِدي
رَحيلُهُما مَع مُستَميحي وَقاصِدي