العودة للتصفح المتقارب الكامل الطويل المتقارب البسيط
يا تائهون على الدروب
عبد الرحمن بارودغرباء لكنْ ربُّنا اللهُ
الله نِعْمَ الناصرُ اللهُ
ما يَنْقِمُ الحجرُ الضَّريرُ مِنَ ال
قَمَرِ الُمنيرِ وفيمَ عاداه
عَلَتِ المنازلُ يا بُدورُ على
مَنْ لَمْ تَزَلْ في الوحْلِ رِجْلاهُ
والنهرُ يَضْحَكُ للرودِ وفي الصَّ
خْرِ الأَصَمِّ يَشُقُّ مَجْراهُ
مُلِئَتْ خَفافيشُ الدُّجى هَلَعاً
وضفادعُ السَّبئيِّ إياهُ
جُنَّ اليهودُ وقد رأوا عُمراً
قَدْ عادَ حَرْبَتُهُ بيُمْناهُ
هذا الزمانُ زُمانُنا ... قَدَراً
وإذا الظَّلام أَبى حَرَقْنَاهُ
يا للشهيد كأئَّهُ ملَكٌ
دُنياهُ شامخةٌ وأُخراهُ
لله درُّ أبيهِ من بَطَلٍ
كالكوكب الدُّرِّيِّ تَلْقاه
مِسْكُ الجِنانِ يفوحُ مِنْ دَمِهِ
والبدرُ يسطعُ مِنْ مُحَيَّاهُ
في الأرض نَدْفِنُهُ وفي قممِ ال
فِردوس عندَ اللهِ مَحْياهُ
ليلاهُ حَورْاءُ الجنانِ إذا
كلُّ امْرىءٍ شَغَفَتْهُ ليلاهُ
هذا الشهيد ألسْتَ تعْرفُه
ألعِزُّ بين يديهِ والجاهُ
الأرضُ في عينيه خَرْدَلةٌ
وعلى عبيدِ الأرض نعلاهُ
سَقْياً لأوَّلِنا وآخِرِنا
ولمنْ بظَهْرِ الغيْب نَهْواهُ
سَقْياً لوَحْدتنا وفطْرتِنا ال
بيضاءِ والصفحاتُ أشباهُ
إذْ كالمجرَّة نحنُ تَقْدُمُنا
أقمارُ مكةَ صانها اللهُ
كنا الحَيَا ما حَلَّ في بَلَدٍ
إلا بإذنِ اللهِ أحياهُ
كمْ مزَّقَ النِّيْرُ الرقاب فَلَم
تَكُ ساعةٌ حتى سَحَقْناهُ
وكلامُ ربعيِّ أَتَذْكُرُه
طيِّبٌ تمنّى الطِّيبُ رَّياهُ
العِزُّ في كَنَفِ العزيز ومَنْ
عبَدَ العَبِيْدَ أذَلَّه اللُه
قصائد مختارة
هتكت الضمير برد اللطف
إبراهيم بن المهدي هتكت الضمير برد اللطف وكشفت هجرك لي فانكشف
يا مدع أن الغرام بقلبه
الشاب الظريف يا مُدَّعٍ أَنَّ الغَرامَ بِقَلْبهِ أَفنْى تَجلُّدَه وطَارَ بِلبِّهِ
لك الله كم أودعت قلبي من أسى
المعتمد بن عباد لَكِ اللَهُ كَم أودَعتِ قَلبيَ مِن أَسى وَكَم لَكِ ما بَينَ الجَوانِحِ مِن كَلْمِ
الهجر بنا موكل مخصوص
الامير منجك باشا الهَجر بِنا موكل مَخصوصُ وَالصَبر عَلى اِحتِمالِهِ مَنصوصُ
أتيت ابن عمرو فصادفته
ابن الرومي أتيتُ ابنَ عمروٍ فصادفتهُ مريضَ الخلائق مُلتاثَها
يا صاحبي دعاني من دجى الجدل
أبو الخير الطباع يا صاحبيَّ دعاني من دجى الجدل فذا لودكما من أكبر العلل