العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل البسيط الرجز
يا ابن النسيب ويا ابن أكرم حامل
أحمد تقي الدينيا ابنَ النسيبِ ويا ابنَ أكرمِ حاملٍ
ليراعِ فنانٍ أَتانا بالعظائمْ
تحفٌ نوادرُ لا يحيطُ بوصفها
قلمٌ ويعجز في سناها كل راقم
تخذ الأَرزَّة طرسهُ فحوى بها
سوراً روائعَ للأعارب والأَعاجم
يا سامياً أَرَّخته لما بدا
شابهْ نبوغَ أبيكَ يا سامي المكارم
قصائد مختارة
ومسوف نشد الصبوح صبحته
الأقيشر الأسدي وَمُسَوَّفٍ نَشَدَ الصَبوحَ صَبَحتُهُ قَبلَ الصَباحِ وَقَبلَ كُلَّ نِداءِ
كل اليراع وما كللت فقف به
بطرس البستاني كلَّ اليراعُ وما كللتَ فقِف بهِ وانظر إلى الذكر الذي أحرزتهُ
حث الكريم على الندى وتقاضه
الحيص بيص حُثَّ الكريم على النَّدى وتَقاضَه بالوعدِ وابْعثْهُ على الإنْجازِ
بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي
ابن الرومي بكاؤكُما يشْفي وإن كان لا يُجْدي فجُودا فقد أوْدَى نَظيركُمُا عندي
قوم ولاؤهم حصن وودهم
الشريف المرتضى قَومٌ ولاؤهم حِصن وودّهُمُ لمِنْ أعدَّ نجاةً أوثقُ العُدَدِ
بشرى له من منزل للسعد
صالح مجدي بك بُشرى لَهُ مِن مَنزل للسعدِ أَنشأه مَولى أَصيل الجَدِّ