العودة للتصفح الخفيف السريع الكامل البسيط الكامل
يا إخوتي ذا الصباح فاصطبحوا
ابو نواسيا إِخوَتي ذا الصَباحُ فَاِصطَبِحوا
فَقَد تَغَنَّت أَطيارُهُ الفُصُحُ
هُبّوا خُذوها فَقَد شَكانا إِلى ال
إِبريقِ مِن طولِ نَومِنا القَدَحُ
صِرفاً إِذا شَجَّها المِزاجُ بِأَي
دي شارِبيها تَوَلَّدَ الفَرَحُ
حَتّى تُريكَ الحَليمَ ذا طَرَبٍ
يَهُزُّهُ في مَكانِهِ المَرَحُ
وَعاطِها أَحمَداً تُعاطِ فَتىً
تَقصُرُ عَن وَصفِ حُسنِهِ المِدَحُ
يَشوقُني وَجهُهُ إِلَيها كَما
يَدعوكَ حَتّى تُقَهقِهَ المُلَحُ
قصائد مختارة
ثلاث محاولات لعلاقة
سعدي يوسف أنا أقدرُ أن أفتحَ جَفنَيَّ دقائقَ لكني لا أقدرُ أن افتحَ عينيّ?مساءَ البارحةِ التفّتْ كلُّ وشائعِ أيامي
زد صدودا فقد نسينا هواك
محمد توفيق علي زِد صُدوداً فَقَد نَسينا هَواكَ وَأَعِضنا مِنَ الصُدودِ قِلاكَ
ومهرجان معجب مونق
أبو هلال العسكري وَمَهرَجانٍ مُعجَبٍ مونَقٍ كَالنورِ غَبَّ السَبَلِ الساجِمِ
ويد يراها الدهر غير ذميمة
أبو فراس الحمداني وَيَدٍ يَراها الدَهرُ غَيرَ ذَميمَةٍ تَمحو إِساءَتَهُ إِلَيَّ وَتَغفِرُ
سقى منى ثم رواه وساكنه
العرجي سَقى مِنى ثُمَّ رَوّاهُ وَساكِنَهُ وَما ثَوى فيهِ واهي الوَدقِ مُنبَعِقُ
خذ من يمين البدر شمسا أطلعت
فتيان الشاغوري خُذ مِن يَمينِ البَدرِ شَمساً أُطلِعَت بِسَماءِ كَأسٍ وَالحَبابُ نُجومُ